١
إِذا كانَ محض العَجزِ غَيرُكُ سيّديوَلَيسَ لهُ شَيءٌ من النهي وَالأَمرِ
٢
فَلَستُ أُبالي بِالسِوى وَمَقالهوَإِن كانَ أَحياناً يَضيق به صَدري
٣
وَيا من إِلَيهِ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُعَلَيكَ اِتّكالي لا عَلى زيدٍ أَو عمرِو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.