١
جرت سانحات الخَيرِ بِاليمن وَالبشرِفَأَبشِر بِأَن العسر أبدل بِاليُسرِ
٢
وَبت مثلَما بات السَليمُ محسّداًخليّاً من الأَشجانِ منشَرِحَ الصَدرِ
٣
وَأَيقن بِأَنّ اللَه جلَّ جلالهُبِكُلّ شُؤونِ الخَلقِ أَلطافُه تجري
٤
تزاحَمتِ الآمالُ في كُلّ منهجٍوَمنهجُ أَهلِ الحقِّ متّضحُ الأَمرِ
٥
فَلا حقّق الرحمنُ في منهَجِ العُلىأَمانيّنا إن لم تكن غرر الدهرِ
٦
أَماني نُفوسٍ أَطلع اللَهُ فجرَهاوَلِله نورٌ لاحَ من مطلعِ الفَجرِ
٧
أَلَست تراها يَستَطير صباحهاوَتشرق فيهِ الشَمسُ سائلة التبرِ
٨
فَلا تَبتَس يَوماً لبُؤسي فَإِنَّهاسَتعقبها نُعمى تَزيد مع الشُكرِ
٩
وَيا ربّ لَيلٍ فيه روحي تمثّلتلدى رَوضَة المُختارِ وَالمرقد العطري
١٠
تناجيه بِالدَمع الهتون تشوُّقاًإلَيهِ وَياللَهِ ذا الدَمع كم يجري
١١
تُناشده اللَه الّذي قسمَ الهوىعلى أَهلِه قسمَين من عالَم الذَرِّ
١٢
وَخَصَّصَها منهُ بحبّ جمالِهلتبلغ فيه العُذرَ حَيث الهوى عُذري
١٣
بِأَن يَرفَعَ الحُجبَ الَّتي حقَّ رفعُهالِتَشهد سرّ الذاتِ من ذات ذا السرِّ
١٤
وَكشف ستور الغيب عن كلّ كائِنٍبِأَسفار وجهٍ دونَهُ طلعة البَدرِ
١٥
فَكان الّذي قد كان فضلاً ومنّةًإِذا اِنكَشَفت حُجبي فَلَم يَبقَ من سترِ
١٦
فإنّي لأَرجو العفوَ عما إِخالنيبِذِكراه قَد أَخطَأت فضلاً عن الذِكرِ
١٧
إلى سيّد السادات أنهي قَصيدَتيوَأنشُده ما قلت فيه من الشِعرِ
١٨
وَأَرفَع حاجاتي لِسدَّةِ فَضلِهِأؤمّل من علياه ينظر في أَمري
١٩
وَأَدعوهُ ملهوفاً أَبا الطيّبِ اِستَجِبدُعائي وَأَدركني فَإِنّي على جَمرِ
٢٠
تَعوّدتُ منكَ الفَضلَ يا أَفضَل الوَرىوَأَنك ذُخري لا عدمتك من ذُخرِ
٢١
فَهَل مِنكَ نحوي نظرَة بعد نظرَةٍوَعطفٌ على عطفٍ وَبرٌّ على برِّ
٢٢
وَحمداً وَشُكراً بِالَّذي أَنتَ مُنعِمٌوَهل نعمَةٌ أَوفى من الحَمد والشُكرِ
٢٣
وَقفتُ برأس الأربَعين مفكّراًبِماذا قضيتُ الأربَعين من العُمرِ
٢٤
أُفكّر في معنى الحَياة وَسِرِّهاوَأَحوالِ دُنيا حار في وَصفها فكري
٢٥
فَلَم أَرَها إلّا خيالاً لِشاعِرٍوَهذا مثالٌ لِلخَيالِ من الشعرِ
٢٦
فَيا نفسُ ما هذي الحياةُ وَشأنُهافَوَالعَصرِ إنّ المَرءَ فيها لفي خُسرِ
٢٧
مضت وَاِنقَضَت أَيّامُها دون غايَتيمن العَيشِ من خُلوٍ هناك ومن مُرِّ
٢٨
فَمَن لي بِأَن تقضي وَجائبها المَدىلِيَغفِرَ لي المَولى وَيَعفو عن وزري
٢٩
وَإِن تَسأليهِ حاجَةً فَتَوسّليإليهِ بخير الخَلق في السرّ وَالجَهرِ
٣٠
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌوَآلٍ وَأَصحابٍ كما الأَنجُمِ الزُهرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.