١
مَلَكتَ عَليّ العَقل سُبحان من بَرىجَمالَكَ من يُشبِهكَ يا بَدرُ في الوَرى
٢
أَقولُ لِمَحبوبٍ تَجَلّى بِصورَةٍلَها نَعتُهُ مَعنىً وَيُشبه آخرا
٣
لَكَ اللَهُ كَم شابَهتَ من شِئتَ صورَةًوَلم أَرَ من يُشبِهك في كلّ ما بَرى
٤
أَدِم لي شُهودَ الذاتِ سِرّاً وَجَهرَةًوَزِدني بِفَرط الحُبّ غيباً وَمَحضرا
٥
أَغيبُ فَيُغنيني بِكَ الشَوقُ لِلُّقاوَأَصحو فَأَبقى في لقاك كَما تَرى
٦
وَمن عجبٍ أنّي أَحِنُّ إلى اللقاوَما زِلت في قَلبي وَفِكري مُصَوَّرا
٧
وَأَسأَل قربَ الدارِ وَالقُرب حاصِلٌوَأَنتَ مَعي حسّاً وَمَعنىً بِلا مِرا
٨
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌوَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَنَوَّرا
٩
وَما قُمتُ أَستَهدي بِهَديِكَ حائِراًوَمن يَهتَدي بِالحُبّ لَن يَتَحَيَّرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.