الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَلَكتَ عَليّ العَقل سُبحان من بَرى

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَلَكتَ عَليّ العَقل سُبحان من بَرىجَمالَكَ من يُشبِهكَ يا بَدرُ في الوَرى
٢
أَقولُ لِمَحبوبٍ تَجَلّى بِصورَةٍلَها نَعتُهُ مَعنىً وَيُشبه آخرا
٣
لَكَ اللَهُ كَم شابَهتَ من شِئتَ صورَةًوَلم أَرَ من يُشبِهك في كلّ ما بَرى
٤
أَدِم لي شُهودَ الذاتِ سِرّاً وَجَهرَةًوَزِدني بِفَرط الحُبّ غيباً وَمَحضرا
٥
أَغيبُ فَيُغنيني بِكَ الشَوقُ لِلُّقاوَأَصحو فَأَبقى في لقاك كَما تَرى
٦
وَمن عجبٍ أنّي أَحِنُّ إلى اللقاوَما زِلت في قَلبي وَفِكري مُصَوَّرا
٧
وَأَسأَل قربَ الدارِ وَالقُرب حاصِلٌوَأَنتَ مَعي حسّاً وَمَعنىً بِلا مِرا
٨
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌوَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَنَوَّرا
٩
وَما قُمتُ أَستَهدي بِهَديِكَ حائِراًوَمن يَهتَدي بِالحُبّ لَن يَتَحَيَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة