الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَباحٌ أَتى بِالبشرِ وَالخَيرِ وَالرضى

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
صَباحٌ أَتى بِالبشرِ وَالخَيرِ وَالرضىمن المَلَأ الأَعلى عن الحَضرَة الكُبرى
٢
يَفيضُ جلالُ الفَتحِ فَتحاً مقَدَّساًوَبِالعِزّ وَالإِقبالِ وَالفَتحِ وَالبُشرى
٣
ذكرنا به المختار طه وَآلهُوَقَد حَقَّت البُشرى وَطابَت بهِ الذِكرى
٤
فَأَشرقتِ الدُنيا لَنا بِجَمالِهِمإِذ اِنجاب ليلُ الشركِ عن قُدسِنا الغرّا
٥
فَطابَت بحَمدِ اللَهِ حَقّاً نُفوسُناوَجاءَت مَناشيرُ السَعادَةِ بِالأُخرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة