١
سَلوا قَلبي أَولّى ثُمَّ آباوَأَحدث طائِراً عجباً عُجابا
٢
عَجِبتُ لهُ يصفِّق في ضُلوعيفَما أَدري ذَهاباً أَم أَيابا
٣
تسرَّب في الضُلوعِ دماً نَجيعاًوَغابَ فَما أطيق لهُ غِيابا
٤
سلوهُ هل لطيبَة غاب عَنّيفَطاب بها زَماناً حينَ طابا
٥
وَخلَّفَني مُعنّىً في هواهاجنى شهداً بها وَجَنَيتُ صابا
٦
غَرِقتُ بِأَدمُعي شَوقاً إِلَيهاوَنارُ الشَوق تُلهِبُني اِلتِهابا
٧
فَما حكمُ الزَمانِ بِبُعدِ مثليوَتقريب العذولِ يُرى صَوابا
٨
وَلكِن حكمةُ المَولى تعالىقَضَت بِالبُعدِ وَاِقتَضَت اِقتِرابا
٩
وَلَم أَرَ غيرَ حُكمِ اللَهِ حكماًوَلم أَر دون بابِ اللَهِ بابا
١٠
محمّدُ أَنتَ بابُ اللَهِ حقّاًوَبابُ اللَهِ كَم يَأبى الحِجابا
١١
فَجُد لي بِاللُقا واِرفَع حجابيفَقَلبي لا يطيق لَكَ اِحتِجابا
١٢
زَممتُ لك الركابَ وَجئتُ أَسعىرجاءَ قبول من زَمَّ الرِكابا
١٣
وَلي حسبٌ بحبّك ترتَضيهوَحسبُ الحبّ لِلَّهِ اِحتِسابا
١٤
وَلي نسبٌ إلى الزهرا صَحيحٌوَمثلي حسبهُ الزَهرا اِنتِسابا
١٥
إِمام الأَنبِيا والرسل جمعاًوَمن نالَ الدُنُوَّ فَكان قابا
١٦
محبُّك يا حَبيبَ اللَهِ يرجورِضاكَ وَيَرتَجي منكَ اِقتِرابا
١٧
بجاهكَ يا رَفيعَ الجاهِ قل ليمتى تَدنو وَتُدني لي الرحابا
١٨
أَذوبُ كما علمت لها اِشتِياقاًوَكَم صَبٍّ من الأَشواقِ ذابا
١٩
وَكَم لَكَ من يدٍ بَيضاءَ عِنديبِحَمد اللَهِ لَن تُحصى حِسابا
٢٠
بِها طَوَّقتَ جيدي إي وَرَبّيوَكَم طَوَّقتَ مَولايَ الرِقابا
٢١
أَأَقضي دونَ طيبَةَ مُستَهاماًوَقد نَوَّلتَني المِننَ الرغابا
٢٢
أَم المَولى الكَريمُ يُطيل عمريفَأَبلُغها وَقد قدتُ السحابا
٢٣
أقوم أداةَ إِصلاح لمن قديَرى الإِصلاحَ إِذ يَبغي الثَوابا
٢٤
لَعلّ اللَهَ يُصلح بَينَ قَوميوَقوم الترك إِذ كانوا غِضابا
٢٥
وَأَرجو اللَهَ تَوفيقاً لصلحٍشَريفٍ لا أَرى فيهِ اِنشِعابا
٢٦
فَتَقوى شوكةُ الإسلام حقّاًبِآساد الشرى تفري الذِئابا
٢٧
وَتحقُق رايَةُ الإِسلام شَرقاًوَغَرباً لا تَرى يَوماً غلابا
٢٨
كَفانا فرقَةً في الدَهرِ عمراًحملنا فيه أَوزاراً صِعابا
٢٩
وَهذي الحرب قد مدّت حراباًتشيبُ لِهَولِها النشأ الشبابا
٣٠
فَما يحمي الحمى إِلا ذووهواعني من بَني طه اللُبابا
٣١
وَحَسبي أَنَّني بِحِماكَ طهوَطه لَم يَزَل لِلَّهِ بابا
٣٢
وَأَنتَ وَسيلَتي دنيا وَأُخرىفَسَل مَولايَ يُحسِن لي المَآبا
٣٣
وَهذا كلّ ما أَرجو وَأَدعووَأَحسِبهُ دعاءً مُستَجابا
٣٤
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي كلّ حينتعمُّ الآل جمعاً وَالصحابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.