١
يمّم حمى طه وقف بِتَأدّبفَالخَيرُ كُلّ الخَير في باب النَبي
٢
وَدعِ السِوى في حبّه مُتأدّباًفَسَعادَة الدارين لِلمُتَأدّبِ
٣
فَالغَير يحجب عَنكَ نورَ جمالهوَجمالهُ عن أَهله لم يُحجَبِ
٤
لِلنّاسِ فيما يَعشقون مَذاهِبٌشَتّى وَلكِن حُبُّ طه مَذهَبي
٥
فَأَنا الَّذي فيه شُغفتُ محبّةًعمريّةً وَالقَلبُ لم يَتقلّبِ
٦
وَشهدت من عطف النَبِيِّ عِنايَةًما كنت أَشهدها بأمٍّ أو أبِ
٧
فعرَفت أَنّي عندَه بمكانَةتَأبى عَلى الأَغيار أَن يلحَقن بي
٨
يا سَعد شَنّف بِالمَدائِح مَسمَعيفي مَولد الهادي البَشيرِ وَأَطربِ
٩
ما لَذّ في سَمعي وَلا سَمع العلىكَمَديح أحمدَ كلّ مدحٍ مُطربِ
١٠
وُلد الهدى في يَوم مَولِدِ أَحمَدمن مَشرِق البَطحا سرى لِلمَغرِبِ
١١
يَومٌ أَضاءَ الكَونُ مِنهُ هدايَةوَمن الضَلالَة كانَ قَبلُ بِغَيهَبِ
١٢
يَومٌ به نارُ المَعابِد أخمدتأَنفاسها في الفُرس بعدَ تلهّبِ
١٣
غاضَت بحيرة ساوَة وَتَصدَّع الإيوانُ من كِسرى بحالٍ مُرعبِ
١٤
وَالجدبُ زال من الحجاز فَأَخصَبتكُلّ البِقاع بهِ بعامٍ مُجدبِ
١٥
يوم به التَوحيد جاء مكبِّراًبَينَ الوَرى وَالكُلّ عَنهُ أَجنَبي
١٦
يا سيّد الكَونَينِ يا علم الهُدىيا صاحِب القَبر الشَريفِ بِيَثرِبِ
١٧
يا خَيرَ خَلقِ اللَهِ أَكرَم شافِعوَمشفّع ِشفَع بِعَبدٍ مُذنبِ
١٨
واِحبُ المحبّ جَوادك العالي فكَممِثلي محبّاً في جِوارِك قد حُبي
١٩
جد لي بِه وَاِمنُن بِرُؤياك الَّتيهِيَ مُنتَهى أَملي وَغايَة مَأربي
٢٠
جد لي بِه كرماً وَطيّب خاطِرييا طيّباً مِن طيّب من طيّبِ
٢١
هذا هو الشَرف الرَفيع مَكانَةأَترى تَجود به وَتَرفَع مَنصِبي
٢٢
صلّى عَلَيكَ مُسلِّماً ربّ الوَرىيا خَيرَ هادٍ لِلأَنام محبّبِ
٢٣
وَالآل وَالأَصحاب أَقمار الهُدىوَالتابِعينَ لهُم وَكلّ مهذّبِ
٢٤
ما قمت في باب النَبِيِّ مردّداًيمّم حمى طه وَقف بِتَأَدُّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.