١
إلهي إِذا كانَت وَفاتي قَريبَةًوَأَنتَ بِما قدَّمتُ لا شكّ أَعلَمُ
٢
فَمن لِفَقير العَفوِ غيرك سَيِّديوَمَهما يكن ذنبي فَعَفوك أَعظَمُ
٣
وَحَسبِيَ أَنّي مُسلِمٌ لك مُؤمِنٌوَأَنّك أَولى بِالضَعيفِ وَأَرحَمُ
٤
وَأَنّي لما فَرَّطتُ قد تبتُ نادِماًوَيُقبَل عبدٌ تائِبٌ متندّمُ
٥
وَأَنّي محبٌّ لِلحَبيبِ محمّدٍحَبيبُكَ يا مَولايَ وهو المُعَظَّمُ
٦
صَفيُّكَ سِرُّ السِرِّ في كلّ كائِنوَرحمَتُكَ العُظمى بهِ الكُلُّ يُرحمُ
٧
تكرّم وجد واِمنُن بنيل جوارهبِدُنيايَ وَالأُخرى جواراً يكرّمُ
٨
فَغايُ رَجائي منكَ قَربُ محمّدٍبفردوسك الأَعلى الَّذي لا يُترجمُ
٩
أَلَيسَ الفَتى مَع مَن أَحبَّ حقيقَةًوحبّي حَبيبَ اللَهِ أَمرٌ مسلَّمُ
١٠
تبرّأتُ من حولي إِلَيك وَقُوَّتيفَأَكرم رَجائي فيكَ إنَّكَ أَكرَمُ
١١
إلهي بحقّ المُصطَفى معدن الوَفاملاذِ الوَرى وَالخَصمُ لِلخَصمِ مُلزمُ
١٢
أَعِدني أَعِدني منعِماً متَفَضِّلاًإلى طيبَةَ الغَرّا فَإِنَّكَ مُنعمُ
١٣
أَحِنُّ إليها رَبِّ جُد لي بِقُربِهالأَنعمَ بِالقُربِ الَّذي فيه يُنعَمُ
١٤
وَخيرُ بِقاع الأَرضِ أَرض بِقاعهافَهَل لي بِهذي التُرب تُربٌ وَأَعظمُ
١٥
إلهي بِها اِقبضني على خير حالَةٍأصلّي عَلى طه بها وَأُسَلِّمُ
١٦
لعلَّ حَبيبي حينَ مَوتي يَضُمُّنيإِلَيهِ يُنيرَ القَبرَ وَالقَبر مُظلِمُ
١٧
يُجيبُ بِهِ عنّي السُؤالَ بِقَولِهِدعوا صَبّ طه فهو صبٌّ متيَّمُ
١٨
خُذوهُ إلى الفِردَوسِ يَنعم بقربنامع الآلِ وَالأَصحابِ حيث التنعُّمُ
١٩
أَلَيسَ شَهيدُ الحُبِّ فينا مصيرُهُإلينا ومن نكرمه بِالحُبِّ يُكرَمُ
٢٠
إليكَ حَبيبَ اللَهِ أرفَع حاجَتيلِقُربِكَ حيثُ القرب لِلصَبِّ أَلزَمُ
٢١
فَخُذ بِيَدي وَاِشفَع تُشَفَّع بِزلَّتيلَعَلّي بفضل اللَهِ أَنجو وَأَسلَمُ
٢٢
وَيا سيّد الساداتِ يا أَشرَفَ الوَرىوَمن بَدَأ المَولى به الرسلَ يختمُ
٢٣
رَجوتُكَ لِلأُخرى رَجَوتُكَ لِلدُناوَجاهُك عندَ اللَهِ جاهٌ معظَّمُ
٢٤
وَفضلُ حَبيب اللَهِ كَالغَيثِ مُمطِرٌفَكلّ الوَرى عن فضلِه يتكلّمُ
٢٥
أَغِثني أَغِثني قد عييتُ لِمَغرَمعَلَيَّ فَمن لِلصَبِّ وَالصَبُّ مُغرَمُ
٢٦
وَسل خالِقي يا أكرَم الخلق رحمةًتَقيني سعيراً وَالسَعيرُ جَهَنَّمُ
٢٧
تَقيني بِيَوم الفَصلِ كلّ خصومةٍلخصم أَتى بِالحُكم وَالحُكم مبرمُ
٢٨
وَهَل لِحَبيب اللَهِ يولي شَفاعَةًمحبّاً ومن يشفَع به الحبُّ يرحَمُ
٢٩
عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سرمَداًوَصَحبُكَ ما لاحت بُدورٌ وَأَنجمُ
٣٠
وَما قلت بِالفَوزِ المبين مبشّراًسيختم لي في طيبَة حين يُختَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.