١
هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّىوَأَجرى مع الأنفاسِ من مدمَعي جَمرا
٢
أَذابَ جميعي دون أَن أَبلغ المُنىمن الحبّ إِذ أحببتُ أَو أبلغ العُذرا
٣
وقيتَ أَخا البَلوى مُقيماً وَمقعداًمن الشَوقِ إِذ لا تَستَطيع له صَبرا
٤
مُنيتُ بهِ وَالمَوتُ لا شكّ دونهُوَلم أَقضِ نحباً إِذ قضيتُ بهِ عمرا
٥
أَلَيسَ شَهيدَ الحبّ من ماتَ عاشِقاًوَكلّ شَهيدٍ دون ما نالَه أَجرا
٦
وَأَهونُ ما في الشَوق ذكر أخي الهوىحَبيباً لهُ حَتّى يَذوب بهِ ذِكرا
٧
وَحَسبي حَديثُ الشَوقِ طيباً فإِنَّهُيَطيبُ مع الأَنفاسِ بِالمُصطَفى عطرا
٨
أَموتُ بِهِ وجداً وَأَحيا بقربِهِوَذِكري له بردٌ على كبدي الحرّى
٩
فَيا سعدُ أَسعدني بترديد ذكرهوَإِن أَخا الإيمان تنفعه الذكرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.