الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تدارك أَبا الزَهراءِ ضعفَ اِمرئٍ أَشفى

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
تدارك أَبا الزَهراءِ ضعفَ اِمرئٍ أَشفىوَإِلّا فَمما بي وحقِّك لا أَشفى
٢
مرضتُ من الحمقى وَلَو عَقلوا لماجُفوني وَمِثلي في الأَكارِم لا يُجفى
٣
غَريبٌ وَما بُعدُ الدِيارِ بغربةٍلمن فارَق الأَوطانَ وَالأَهلَ وَالإِلفا
٤
وَلكن غَريب القَوم من لم يجد لهنَظيراً مثيلاً لا أَماماً وَلا خلفا
٥
فَمَن لِلغَريب المُبتَلى بحواسدٍبعدلية لا تقبَل العدل وَالصَرفا
٦
وَما شَأن مِثلي بين خبٍّ وَظالمٍيرى لذَّةَ اللذّاتِ خطفَ الأَذى خطفا
٧
عَسى اللَهُ يَهديهِ وَيُصلِح بالَهُوَإِلّا لعلَّ اللَّه ينسفه نسفا
٨
فها أَنا مَطويُّ خفاءً وَطالَماظَهَرتُ ظُهورَ النَيِّراتِ فَلا أخفى
٩
وَمن كان يُنمى لِلحَبيبِ محمّدٍنَما قدرُه فضلاً وَمكيالهُ طَفّا
١٠
إلى سيّد الساداتِ أَشرَف مرسَلوَأَكرَم خلق اللَهِ أَو في اِمرئٍ وَفّى
١١
شكوتُ لِعلياه قويّاً مُهاجِماًضَعيفاً وَلن أَشكو إلى غيره الضعفا
١٢
وَحَسبيَ بابُ اللَهِ جلَّ جلالَهُأَلوذ بهِ كهفاً وَلا أَبرح الكَهفا
١٣
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ ما اِغتَدىعُبيدٌ بِأَبوابِ الرجا باسطا كَفّا
١٤
وَأَصحابِهِ الغُرّ المِيامين سادَةبهم جادَني المَولى بِأَقدارِه لُطفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة