١
خُذ بِالعَمائِم وَهيَ تيجان العَربفيها الجَمالُ مع الكَمالِ لمن طَلَب
٢
مَضَت الأَوائِل وَالشعار المُرتَضىعند الجَميع عَمائِمٌ فيها الرَغب
٣
وَتَخَلَّف الخَلفُ المُقَلّدُ لِلسوىعَنها وَعمّا لِلأَوائِل يُحتَسَب
٤
وَأَتَيتُ في الزَمن الأَخيرِ وَأُمّتيكانَ التَطربش بينها أَمراً وَجب
٥
فَلَبِستُ طربوشاً بحكم ضرورةٍخمسين عاماً لا ملامَ وَلا عَتَب
٦
وَاليَومَ عُدتُ مُوفَّقاً لِشِعارِهِمفَالعِمّة البَيضاءُ تاجٌ يُكتَسَب
٧
يا رَبِّ إنّي قَد أَخذتُ بسُنّة الهادي إِمام الرسل من خير العَرب
٨
فَبِفَضلِكَ اللَهُمَّ جَمِّلني بِهاحَسّاً وَمَعنىً فَهيَ لِلتَقوى سَبب
٩
وَاِمنَحنيَ البُردَ اليَمانِيَّ الَّذيفيه البَشائِر وَالأَشائِرُ تُرتَقَب
١٠
وَبِطيب طيبَةَ ضمِّخ المضنى بِهاوَاِكتُب لَهُ بِالقُربِ أَنواع القُرَب
١١
وَبِنِسبَةٍ مبرورةٍ لِلمُصطَفىوَالآل وَالأَصحابِ أطهارِ النَسَب
١٢
عُد بي إلى دارِ الحَبيب متوَّجاًأَلقى الحَبيبَ بِما يُحِبُّ وَذا أَحب
١٣
عَلّي إِذا جاوَرتهُ مُستمسِكاًبِالسُنّة الغَرّاءِ بَلَّغَني الأَرَب
١٤
فَأَراهُ في كُلّ الشُؤون بِناظِريوَبِعَين قَلبي وَهو عَنها لَم يَغب
١٥
يا ربّ صَلّ عَلَيهِ مع أَصحابِهِما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَما غَرَب
١٦
وَالآلِ أصحابِ العَبا من عطفهمما كنتُ أَشهده بِأُمٍّ أَو بِأَب
١٧
ما قمت أَمدَحهُم بهم مترنّماًفي كلّ أَنواعِ المَديح وَلا عَجَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.