١
حَبيبي لا عدمتُك لي حَبيباأَجِبني دمتَ لي أَبداً مُجيبا
٢
أَراني قَد مُنِحتُ نداك حسّاًوَمَعنىً طالَما أُدعى نَسيبا
٣
وَوُطِّدتِ المَراتِبُ لي بِدنياوَأُخرى منكَ توطيداً عَجيبا
٤
فَما أَدري وَأَنت حَبيبُ رَبّيأَجِبني هَل غَدَوتُ له حَبيبا
٥
فَحَبُّ اللَهِ جَلَّ اللَهُ رَبّيبِقَلبي لَن يَزولَ وَلن يَغيبا
٦
حَبيبي هَل لِطيبَةَ من سَبيلٍوَقد عَمَّت بِلادَ اللَهِ طيبا
٧
أراني قَد دُعيتُ لِدار سَلمىوَقد بَعُدت فَأَرسل لي نجيبا
٨
أَرى ظهراً أَشدُّ عَلَيهِ رحليوَأَركبُهُ إذا شِئتُ الركوبا
٩
وَإِلّا طِرتُ في البيدا إليهاعَلى اِسم اللَهِ طيرانا غَريبا
١٠
أَلَيسَ القَصدُ قربَ الدار منّيوَأَن أَغدو لِمَن أَهوى قَريبا
١١
حَبيبَ اللَهِ يا خَير البَراياوَمن هو لِلقُلوبِ غدا طَبيبا
١٢
تَوَلّانا الهوى عُرباً وَعُجماًتَوَلّى الكُلَّ شُبّاناً وَشيبا
١٣
وَأَدَّبنا الزَمانُ بكلّ معنىًفَصارَ الكُلُّ في المَعنى أَديبا
١٤
فَهل آنَ الأَوانُ لجمعِ شَملٍتَفَرَّقَ وَالزَمانُ غَدا مُريبا
١٥
تَجَمَّعت الخطوبُ بهِ عَلَينافَكُلٌّ لا يَرى الّا حُروبا
١٦
حُروبٌ هولُها عَمَّ البَرايانَشَأنا لا نَرى الّا حُروبا
١٧
وَدَبَّ بِها البَلا من كلّ صَوبٍوَأَيمُ اللَهِ دَبَّ بِها دَبيبا
١٨
فَهَل بَعد الحروب يَكون سِلمٌيَدوم وَلا نَرى مَعَهُ لَهيبا
١٩
وَيَبتَسِم الزَمانُ لَنا بِوَجهٍبَشوشٍ لا نَرى فيهِ شُحوبا
٢٠
وَتَغدو أُمَّةُ الإِسلامِ جَمعاًعَلى قَلبِ اِمرئٍ جمعَ القلوبا
٢١
كَمهديّ الزَمانِ بِكلّ شَأنٍفَيَجمَع شَملَ أُمّتنا قَريبا
٢٢
حَبيبَ اللَهِ يا خَيرَ البَراياأجب سُؤلي بِفَضلِكَ مُستَجيبا
٢٣
وَخُذ بِيَدي لأَنهض مُستَقيماًعَلى قدم التقى فَطناً أَريبا
٢٤
فَهمّي كلّهُ في الدينِ حقّاًوَعيشي في سِواهُ لَن يَطيبا
٢٥
وَعَجزي مقعدي عَن كُلّ كَسبٍيُرى زاداً لِمَن بَلَغَ المَشيبا
٢٦
فَهَل من نَفحَةٍ لِلَّهِ تَأتيتَفوق الريحَ إِن هَبَّت هُبوبا
٢٧
فَتَحمِلُني إِلى حَيثُ التَجَلّيوَأَهلُ الغَيب قَد شَقّوا الغُيوبا
٢٨
وَلَست أَقول مِصر وَلا فروقاًوَلَستُ أَقولُ شبّاناً وَشيبا
٢٩
فَما يَختارُه المُختارُ حَسبيحَبيب اللَهِ دامَ لَنا حَبيبا
٣٠
عَلَيهِ صَلاتُه وَالصَحب جَمعاًوَآلٍ قَد غَدَوتُ لَهُم نَسيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.