الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَشيت ِلى السَبعين أَطوي مراحلاً

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
مَشيت إِلى السَبعين أَطوي مراحلاًمِن العُمرِ ما أدري مَتى يَنتَهي العمرُ
٢
وَما المَرءُ إِلّا ذكره بعد موتهفمن لي بطول الذِكر إِن طاب لي ذكرُ
٣
وَما لِيَ مَولودٌ يردّد رحمةًعَلَيَّ ولا فعلٌ جَميلٌ به ذخرُ
٤
سِوى حبّ طه كُلَّ حبٍّ وَنهضَتيلنُصرة دين اللَّهِ إِذ يُرتَجى النصرُ
٥
وَما الأَجر في الدارين عندي سِوى الرِّضىوَحسنِ اللّقا يا حبّذا الأَجر وَالفَخرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة