الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يلذّ مَولايَ في سَمعي وَفي بَصري

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يلذّ مَولايَ في سَمعي وَفي بَصريطيبُ اللقا وَحَديثٌ طيّبُ الخبرِ
٢
من لي بطيبَة إِذ طابَت بِرَوضَتِهاوَحجرَةٍ حلَّ فيها سيِّدُ البَشَرِ
٣
وَمن لصبٍّ إِذا ما راح يذكرهايَذوبُ وجداً لذكراها كمحتضِرِ
٤
يهيمُ كلَّ هيام دونَ حالَتِهِمجنون لَيلى على ما جاءَ في الخبرِ
٥
من لي بمرآك في حلٍّ وَمَرتحَليا أَكرَمَ الخلقِ من بدوٍ وَمن حَضرِ
٦
عَلَيكَ وَالآلِ وَالصَحبِ الكِرامِ مدى الأيامِ صلّى إله العرشِ كَالمَطَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة