الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقت

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقتوَجاءَ تَأويلُها نقشاً عَلى حَجَرِ
٢
أَذلِكَ الوَحيُ حقٌّ لا مراءَ بِهِفي كُلّ حادِيَة يَأتي على قدَرِ
٣
فَقُلت رُؤياي حقّ حينَ أذكرهاأَروي الحَديثَ بها عن سيّد البَشَرِ
٤
وَكُلّ حادِثَةٍ عِندي بِها خبرٌضربٌ من الوَحيِ لا ضربٌ من الفِكرِ
٥
وَالحَمدُ لِلَّهِ أَغناني بِقُدرَتِهعَن كلّ ذي راديو في أَصدق الخَبرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة