١
كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقتوَجاءَ تَأويلُها نقشاً عَلى حَجَرِ
٢
أَذلِكَ الوَحيُ حقٌّ لا مراءَ بِهِفي كُلّ حادِيَة يَأتي على قدَرِ
٣
فَقُلت رُؤياي حقّ حينَ أذكرهاأَروي الحَديثَ بها عن سيّد البَشَرِ
٤
وَكُلّ حادِثَةٍ عِندي بِها خبرٌضربٌ من الوَحيِ لا ضربٌ من الفِكرِ
٥
وَالحَمدُ لِلَّهِ أَغناني بِقُدرَتِهعَن كلّ ذي راديو في أَصدق الخَبرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.