١
لِلَّهِ شَكوايَ من عُجمٍ وَمن عربضَلّوا السَبيلَ فَباءَ الكُلُّ بِالنُّوَبِ
٢
هذي فِلِسطينُ لَم يَغضَب لَها أَحدٌكَما يُرادُ وَيُبدي سورَة الغَضَبِ
٣
فَكانَ ما كانَ أَن ضاعَت بِرُمَّتِهاوَفازَ فيها العدى بِالنَصرِ وَالغَلَبِ
٤
وَلَستُ أَدري بِلاد الشامِ تَتبعهابِالسَلب وَالنهب وَالتَخريب وَالشَغَبِ
٥
أَمِ العنايَةُ تَأتينا فَتُنقِذُنامِمّا بِنا بِاتِّفاقِ التُرك وَالعربِ
٦
هما الجناحان في الإِسلامِ من قِدَمٍإِذا اِرتَقى في المَعالي سَاميَ الرُتبِ
٧
يا سَيِّدَ الكلّ في دُنيا وَآخرَةٍرُحماكَ رُحماكَ أَدركنا من العَطَبِ
٨
يا سَيِّدَ الكُلّ لا تخفاك حالَتُناإِذ كُنتَ أولى بِنا من كلّ ذي نَسَبِ
٩
هذي الجَزيرَةُ من صَنعا مهدّدةإلى العِراقِ إلى مِصر إلى حَلَبِ
١٠
فَمن تَرى مُنقِذاً لِلكُلِّ يجَمعِهمعَلى الهُدى جَمعَ سلكِ اللُؤلؤ الرَطبِ
١١
وَالعام أَقبَل جُد بِالفَتحِ عن كَرمٍوَآيَة السَيفِ تَمحو آيةَ الكُتُبِ
١٢
عَلَيكَ وَالآل وَالأَصحاب قاطِبَةًصَلّى المُهَيمِنُ من يَقصده لم يَخِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.