الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حُسنُ المَوَدَّةِ في القُربى لِخَيرِ نَبِي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
حُسنُ المَوَدَّةِ في القُربى لِخَيرِ نَبِيفرضٌ عَلى الكُلّ من عُجمٍ وَمن عربِ
٢
فَإِن أَكن قمتُ في حسن الوِداد عَلىعَجزي لِمَن نَعتهُم قَد جاءَ في الكُتُبِ
٣
فَإِنَّما الفَضلُ لِلمَولى الكَريم وَلِلهادي الأَمين إِمامِ السادَةِ النُجُبِ
٤
أَرجو القبول لما قَدَّمتُ من عَمَلٍفَبِهِ رِضاهُ وَفيهِ مُنتَهى أَربي
٥
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةًصَلاةُ رَبّي تضاهي الغَيثَ في السُحُبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة