١
إِذا كنت في بابِ الرَسول فَلا تخففَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أسُّ
٢
محمّد بابُ اللَّهِ فَاِلزَم رحابَهوَإِن عارَضتك الجنُّ يا خِلُّ وَالإِنسُ
٣
وَإِن كنت مَبسوطَ الجنان بحبّهِصفوتَ وكم بِالصَفو تنبَسط النَفسُ
٤
وَإِن ما رماك الدهرُ يوماً بوحشَةٍفوقتُك في كلّ الشؤون به أُنسُ
٥
تقرَّب لأَقوامٍ يَدينونَ دينَهفَما يَستَوي الإشراقُ في الحقّ وَالطَمسُ
٦
أولئِك أَهلُ اللَّهُ لُذ بجنابهموَباعد أُناساً قد تخبَّطهم مسُّ
٧
فَإِن محبَّ الحقِّ يَأوي لأَهلهِوَيَنأى بهِ عن ضِدّه الطبع وَالحسُّ
٨
أجل كلُّ موجودٍ يَميل لشكلهبِلا ريبَةٍ وَالجِنسُ يعرفه الجنسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.