الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا كنت في بابِ الرَسول فَلا تخف

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
إِذا كنت في بابِ الرَسول فَلا تخففَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أسُّ
٢
محمّد بابُ اللَّهِ فَاِلزَم رحابَهوَإِن عارَضتك الجنُّ يا خِلُّ وَالإِنسُ
٣
وَإِن كنت مَبسوطَ الجنان بحبّهِصفوتَ وكم بِالصَفو تنبَسط النَفسُ
٤
وَإِن ما رماك الدهرُ يوماً بوحشَةٍفوقتُك في كلّ الشؤون به أُنسُ
٥
تقرَّب لأَقوامٍ يَدينونَ دينَهفَما يَستَوي الإشراقُ في الحقّ وَالطَمسُ
٦
أولئِك أَهلُ اللَّهُ لُذ بجنابهموَباعد أُناساً قد تخبَّطهم مسُّ
٧
فَإِن محبَّ الحقِّ يَأوي لأَهلهِوَيَنأى بهِ عن ضِدّه الطبع وَالحسُّ
٨
أجل كلُّ موجودٍ يَميل لشكلهبِلا ريبَةٍ وَالجِنسُ يعرفه الجنسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة