١
عادَ الرَبيعُ وَعادَ غُصني مورِقاًوَحَدائِق الأَزهارِ زادَت رَونَقا
٢
وَالحورُ وَالولدان في أَرجائِهاكَاللؤلُؤ المَنثور يَزهو رَونَقا
٣
وَالطَيرُ تَصدَح في الغُصونَ عَشيقَةًأَفكنَّ من عُشّاق غُزلان النقا
٤
وَالوَقتُ صافٍ صَفَو قَلبي في الهَوىمُذ شام بَرقاً لِلعُلى قد أَبرَقا
٥
أَوّاه من لي وَالحَبيبُ بِمعزِلٍوَيلاه كَم جمعَ الزَمانُ وَفَرَّقا
٦
من لي بِطيبَةَ وَالحَبيبُ بِطيبَةٍعَلِق الفُؤادُ بِها فَصارَ مُعلَّقا
٧
طوبى لمنتشقٍ عبائرَ رَوضهاطوبى لِمَن لثمَ الثَرى وَتنشَّقا
٨
طوبى لمن نال الجوارَ مؤبّداًفي دارها الدُنيا وفي دار البقا
٩
أَشتاقُها وَالشَوقُ أَحرَق مُهجتيفَأَنا أَذوبُ تشوُّقا وَتحرُّقا
١٠
أَشتاقُها حُلُماً فَكَيفَ بيقظَتيفَمَتى أَرى ذاكَ الحمى المتألّقا
١١
أَشتاقُ طَلعَةَ أحمد مُذ أَشرَقَتضاءَ الوُجودُ هُدىً كَبَدرٍ أَشرَقا
١٢
هُوَ سيّد السادات بل هو سيّد الكَونَين ذو الشَرفِ الرَفيع المُنتَقى
١٣
وَالرَحمَةُ العُظمى وَأَشرَفُ مُرسَلٍوَالنِعمَةُ الكُبرى لمن قد وُفِّقا
١٤
وَشَفيعُ أَهل الحَشر أَفضَلُ شافِعوَمُشَفَّع وَالخَطبُ فيهم أَحدَقا
١٥
صَلّى عَلَيه اللَهُ ما نجمٌ بَداأَو طار طَيرٌ في السَماء وَحَلَّقا
١٦
وَعَلى الصَحابَة وَالقَرابَة ما شَداعادَ الرَبيعُ وَعادَ غُصني مورِقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.