١
بِباب جدّي أمير المُؤمِنين عمروَمن به عزّ دينُ اللَهِ حين ظَهَر
٢
وَقفتُ وقفة ملهوفٍ لِيَشفَع ليلَدي الشَفيع الَّذي كسرَ القُلوبِ جَبَر
٣
حُجِبتُ عنهُ لِذَنبٍ تبت منهُ فَهَلتقَبَّل اللَهُ توبي وَالغَفورُ غفر
٤
وَهل تَقَبَّلَ عُذري المُصطَفى كرماًوَمن أَتى باِعتِذارٍ لِلكَريم عَذَر
٥
قَبلاً توسّلتُ لِلمُختارِ باِبنَتِهِأُمّي البتولُ وَلمّا تَأتني بِخَبر
٦
قَد طالَ صَدّي فَهَل لِلوَصلِ مِن سببٍوَاللَيلُ يَمتدّ بي طولاً بِغَير قِصَر
٧
وَهل تَرى لِرَسولِ اللَهِ يقبَلنيخويدماً علَّ أَحظى بِاللُقا فَأُسَر
٨
عَلِّي أَرى منكَ وَجهاً يَستَضيءُ بهِوجهُ الزَمانِ فتَبدو لِلزَمانِ غُرَر
٩
كَم كُنت أَشكر أَيّامي بهِ غُرَراًفَصِرتُ أَشكو لَياليهِ نوىً وَغَرَر
١٠
مَولايَ مَولايَ هذي حالَتي عُرضتعَلَيك فَاِنظُر لِمَن يحتاجُ منكَ نَظَر
١١
أَنت الإِمام الهمام المُرتَضى أَبَداًعندَ الحَبيب فأدرِكني بِنَيل وَطر
١٢
وَأَنتَ أَنتَ الَّذي أَولاك منزلةًما نالَها بعد رسلِ اللَه قط بَشَر
١٣
وافَقتَ آيَ كِتاب اللَهِ في حكمبِما اِرتَأيتَ فَكانَت نحو بِضع عَشَر
١٤
وَقمتَ في نصرة الدينِ المبين بماأوتيتَ وَاللَهُ لِلدينِ المُبين نَصَر
١٥
فَقالَ فيكَ رَسول اللَهِ مُبتَهِجاًلَو كانَ بعدي نبيٌّ كانَ ثمّ عُمَر
١٦
مَولايَ عذراً لِمَن قد جاءَ مُعتَذِراًإنّي صبرت إلى أَن قيلَ كَيفَ صَبَر
١٧
إنّي عَلى خطَرٍ بِالصَدّ ليسَ لهُإِلّاكَ في دفعه عنّي وَكُلّ خَطَر
١٨
فَقُم بِفَضلِكَ وَاِستَأذن لِيُؤذن ليبِالفَتحِ فَالفَتح بعدَ الصَبر فيهِ ظَفَر
١٩
وَاِبعَث رجائي بتحقيق المُنى كَرَماًما دمتُ في وِرد طه المُصطَفى وَصَدَر
٢٠
وَاِنظُر لِسَعيي إلى رَدّ الخلافَة لِلعربِ المَيامين من بدوٍ لهم وَحَضَر
٢١
قَضوا عَلَيها لأَمرٍ بَينَهُم سَفهاًوَجانَبوا ما بهِ الشَرعُ الشَريفُ أَمَر
٢٢
حُبُّ الرِياسَةِ فيهِم شَهوَةٌ دَفعتبهم إلى كلّ ما فيه أذىً وَضَرَر
٢٣
تفَرَّقوا شيعاً وَاِستَبسلوا فَغَدابعضٌ لِبَعضٍ عدوّاً وَالعِداءُ ظهر
٢٤
فَمن يؤلّف بينَ القَوم يجمعهُمغيرُ الخَليفَةِ إِذ فيها الإِمامُ أَبَر
٢٥
فإن أَكُن مُخطِئاً فيما اِجتَهَدت بِهِفَردَّني لِصَوابي وَالصَوابُ أَغَر
٢٦
أَو لَم أكُن مخطِئاً من ذا يُؤيّدنيفيما اِجتَهَدت بهِ فَالأَمر فيه نَظَر
٢٧
وَجِّه إلى الخَيرِ وجهي تَستَنِر سُبُليفَأَنتَ في أُفق شَمس المُرسَلين قَمر
٢٨
وَاِستَلَّ سَيفُكَ في نَصري وَقل كَرَماًأَنا وَسَيفي لِنَصر الحَقِّ جِئتُ عمر
٢٩
عَلَيكَ رِضوانُ رَبّي وَالسَلامُ عَلىخَيرِ الخيارِ إمام الرسل خيرِ مُضَر
٣٠
وَالآل وَالصَحب ما أمّلت نيل منىًبِهِم جَميعاً وَنولت المُنى لأُسر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.