الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ عَلى الزَهراءِ في حضرَةِ القُدس

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ في حضرَةِ القُدسوَمن نورُها الأَسنى يَزيد عَلى الشَمسِ
٢
سَلامٌ عَلى الزَهرا وَأَلفُ تحيَّةعَلى بِضعة المُختار طيِّبَةِ الغرسِ
٣
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ سيّدةِ النِساوَسيّدةِ الأَملاكِ والجِنِّ وَالإِنسِ
٤
سَلامٌ وَتَسليمٌ عَلى أُمِّيَ الَّتيبأَهل العَباءِ الخَمسِ واحِدَةُ الخمسِ
٥
نمتَني إلى الكرّار حيدَرة الوَغىنَمتني إلى المُختار في النَوعِ وَالجِنسِ
٦
وَما زلتُ في كُلّ الشُؤون مُلاحظاًبِأَنظارِ خير الخَلقِ إن أضحي أَو أمسي
٧
وَلكِن لأَمر طالَ حجبي فَلَم أَرَمُحيّاهُ يُجلى آه من ظلمة الحَبسِ
٨
فَمن لي سِوى أُمّي برفع حجابهوَتفريجِ كربي حيث قَد زهقت نَفسي
٩
فَبِاللَهِ يا أُمّاهُ جودي بِزورَةٍوأحيي رجائي بعد مُستَحكَم اليَأسِ
١٠
وَحُلّي رُموزَ الوَحي لي بِبَشائِريوَلا سيما ما كانَ في آيةِ الكُرسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة