الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رايَة العُربِ رايَة الإِسلامرفرفي في رُبوعِنا بِسَلامِ
٢
رَفرِفي وَاِنشُري السَلام عَلَيناباِتّحاد الأَعرابِ وَالأَعجامِ
٣
فَرَّقَ الدَهر بَينَنا ثُمَّ عدنالوفاقٍ ما بَينَنا وَوِئامِ
٤
وَاِحتَسَينا المدام صَفواً بجمع الششَملِ منا فَطابَ شُربُ المدامِ
٥
فَرَّقَتنا يَدُ الحَوادِث عشراًبعد عشر من أَسوَأ الأَعوامِ
٦
لا رَعى اللَهُ عهدَها ظُلُماتٍجمعت كُلّ ما يُرى مِن ظَلامِ
٧
قَسَماً بِالهيام وَالخالِصِ الحُببِ نواحي فيها نواحُ الحمامِ
٨
ما عَرَفنا طيبَ المَنامِ بِعاداًوَعَرَفنا بِالقُربِ طيبَ المَنامِ
٩
أَنا يا لِلرّجالِ بِالعُربِ صَبٌّوَغَرامي فيهِم أَصَحُّ غَرامِ
١٠
وَهُم القَومُ يا رَعى اللَهُ قَوميسَيِّد القَومِ سَيِّدٌ في الأَنامِ
١١
النَبِيَّ الأُمِيُّ أَشرَفُ رسل اللَه هادي الوَرى سَبيل السَلامِ
١٢
وَالمَيامينُ آلهُ خيرُ آلٍوَكِرامٌ في الناسِ خيرُ كِرامِ
١٣
ما خَفَرنا ذمامهم لا وَرَبّيإن رَأى الغَيرُ غير حفظ الذِمامِ
١٤
يا نَبِيّ الهُدى أَفَتحٌ مُبينٌباِفتِتاح الأعجام قَطر الشامِ
١٥
حسبُنا في الزَمان عشرون عاماًفَرَّقَتنا فيها يَدُ الظلامِ
١٦
فَأَجرنا مِمّا بِنا يا شَفيعَ الخَلق وَاِشفَع بِنا بِيَوم القِيامِ
١٧
وَاِنتَظم شَملَنا بهديك فيناكلُّ هديٍ يَحلو بحسن اِنتِظامِ
١٨
عَرَبِيٌّ وَأعجميٌّ سواءٌتحتَ راي القُرآنِ خيرِ كَلامِ
١٩
وَنِظامُ الكَلام حرفٌ وَحَرفٌمُعجمٌ إِثرَ مُهمَلٍ في النِظامِ
٢٠
كلُّهُم كَالأُسودِ يَحمي حماهُإي وَرَبّي يحمي حمى الإِسلامِ
٢١
كلُّهم كَالحُسام يُردي عِداهُإي وَرَبّي وَيا لَهُ من حُسامِ
٢٢
فاِعقِدِ الرايَةَ الكَريمَةَ لِلحَربِ وَهَب لي ما شِئتَ من صَمصامِ
٢٣
عَلَّ أَمضي بها بمطويِّ سرٍّنشرُه الصِدقُ صادِقُ الإِلهامِ
٢٤
شَفَّني الشَوقُ لِلفُتوح المُرجّىفَاِبتَعثني لِلفَتح كَالضِرغامِ
٢٥
نظرَة منكَ تُرجع الشَيخ أَفتىما يَكون الفتى بِعَزم الغلامِ
٢٦
أَنا عودٌ وَفي يَدَيكَ حُسامٌقاطِعٌ ما تَشا بِضَربِ الهامِ
٢٧
فَالفُتوحَ الفتوح شَرقاً وَغَرباًبِالإِمامِ المهديِّ خيرِ إِمامِ
٢٨
يا نَبيّ الهُدى أَجب فيكَ صبّاًمُغرَماً في هواك أَيّ غرامِ
٢٩
رافِعيٌّ وَفي الهَوى بُرَعيٌّوَذمام الهوى أَصحُّ ذمامِ
٣٠
فَتَقبّل رجاءَه واِجتَذبهُمنكَ فَضلاً لطيبَةٍ بِسَلامِ
٣١
وَصلاة المَولى عَلَيكَ دَواماًوَعَلى الآلِ وَالصحاب الكِرامِ
٣٢
ما تَيمنت بِالقبول فتوحاًوَرَجوت الكَريم حسن الخِتامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة