١
من لِلمُحبّ إِذا جَفاهُ زَمانُهُغَيرَ الحَبيبِ يُمدُّهُ سُلطانهُ
٢
يُشجيهِ ما يُشجي المحبّ وَكَيفَ لاوَمن الزَمانِ تَزايَدَت أَشجانُهُ
٣
يُشجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لاوَهو الضَعيف وَقد وَهت أَركانُهُ
٤
يُشجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لاوَهو الغَريب وَهذِهِ أَوطانُهُ
٥
يُشجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لاوَعداتُهُ حُسّادُهُ جيرانُهُ
٦
يُشجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لاوَالرافِعي بُرَعيُّه حسّانهُ
٧
يا سَيِّد الساداتِ أَشرَف مُرسلبِالرَحمَة العُظمى أَتى قُرآنهُ
٨
رُحماكَ لِلمضنى بِحبّك في الوَرىلَم يَستَقِرَّ مِن الخُطوبِ جنانُهُ
٩
داوِ الضَنى مَولايَ بِاليُمنى الَّتيتَشفي ضَنى من فُصِّلَت أَكفانُهُ
١٠
من لي بِها ماء الحَياةِ بسرّهافي كلّ جارِحَةٍ بَدا جريانُهُ
١١
وَاِمنُن بِكَأس الأُنسِ كَي يَحلو بِهِعيشي وَأُروى أَنَّني ظَمآنهُ
١٢
فَإِذا ترشّفتُ الحَقيقَة في الهَوىمن كَاس من أَهوى بَدا عرفانُهُ
١٣
فَبجاهك العالي اِستَجِب لِمُؤَمِّلٍإيمانُهُ بك سَيِّدي إيمانُهُ
١٤
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما سَرٌّ بَداوَالحبّ سِرٌّ يَنبَغي إِعلانُهُ
١٥
وَالآلِ وَالأَصحابِ تيجان العلىوَلكلّ عصرٍ فاخِرٍ تيجانهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.