الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَجري المَقاديرُ ِذ تَجري بِأَقدارِ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
تَجري المَقاديرُ إِذ تَجري بِأَقدارِوَلِلمُهَيمِنِ فينا حكمَةُ الباري
٢
فَاِصبِر لَها كُلَّ صَبرٍ مُمكِنٍ أَبَداًسَيُبدلُ اللَهُ إِعساراً بإِيسارِ
٣
سَيَفتَح اللَهُ باباً لَيسَ تعرِفهُوَمَنهَجاً غير ملحوظٍ بِأَبصارِ
٤
يا ربّ حسنُ رَجائي فيكَ تعلَمَهُمنّي فَحقِّق رَجائي وَاِقضِ أَوطاري
٥
بجاه خير البَرايا المُصطَفى كرماًوَالآلِ وَالصَحبِ أَخيارٍ بِأَخيارِ
٦
عَلَيهِم أَبداً منكَ الصَلاةُ كَماجاءَ الكِتابُ بِها في خَيرِ أَخبارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة