١
أَزل بِالوَصلِ ذَيّاك الحجابافَقَلبي لا يَطيقُ لكَ اِحتِجابا
٢
أَلَم تَرَني بِحُبِّك ذبت شوقاًإِلَيكَ وَكلُّ صبٍّ فيك ذابا
٣
أَلَم تَر أَن طبع الحبّ يَأبىبعاداً بَينَما يرجو اِقتِرابا
٤
فَهَل من جذبة كرماً فَإِنّيعهدت الحبّ جذباً وَاِنجِذابا
٥
وَهل من عودةٍ لِلرحب أنّيبِروحي أفتَدي تِلكَ الرِحابا
٦
تَدارك يا رسول اللَهِ ضعفيلأُدرك في المَشيب بكَ الشَبابا
٧
وَأدركني بِأَمرٍ حرتُ فيهِفَلا أخطي المَحَجَّةَ وَالصَوابا
٨
أَلَم تَرَني اِحتَسَبتُ الصبر فيهِفَسَل فرجاً قَريباً لي اِحتِسابا
٩
وَخُذ بِيَدي بجاهِك عند رَبّيعَسى المَولى يسهَّل لي الصِعابا
١٠
وَهب لِلقَلبِ نفحاتٍ ليحياحياةً لا يَخاف بها اِنقِلابا
١١
تركتُ لأَجلِكَ الأَبوابَ لمّاغَدَوتَ لِرَبِّنا الرَحمن بابا
١٢
وَحاشا أَن يُخَيِّب فيك سؤليوَمن تَك سؤله ما قطُّ خابا
١٣
عَلَيك صَلاةُ رَبّي ما اِستَغثنابوجهك نَستَفيض بهِ سَحابا
١٤
وَآلك ثُمَّ صَحبك ما اِلتَمَسنانداك وَعيش صبّك فيك طابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.