الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبى الوجدث إلا أن تفيضَ المدامعفيصبحُ سري في الهوى وهو ذائع
٢
ولم أدر أنّ الدمعَ يصبحُ واشياًفينشرُ ما تُطوى عليه الأضالع
٣
بنفسيَ من قد جاءَ يلفتُ جيدهكما راعَ آرام الصَريمة رائع
٤
دنا حين ظنَّ الدمعض ماءً فراعَهحَنيني فألوى جيدَه وهو راجع
٥
فمن لي بذاكَ الظبي حين نَفارهولا داره تدنُو ولا لي شافع
٦
وإني أراه والسيوفُ تُحيطهوكيفَ لِقاه والرماح شوارع
٧
وهيهات أن يستوقف السرب بَعدهاعليّ ويثنىَ عطفَه وهو راتع
٨
فيا كبدي أنت الوديعةُ عندَ منيخونُ ولم تُحفظ لديه الوَدائع
٩
وما حيلتي لا الظبي يَسمح لي بهاولا قرعُ سني بالأنامل نافِع
١٠
ومن عجَب الأيام لومُ مُعنّفٍيلكلِّف قلبي الصبوَ والقلب ضائع
١١
فقلت أعد قَلبي إذا رمتَ سلوتيوإلاّ فحسبي ما بي الحب صُانع
١٢
فذا جسدي لا يهتدي الطيف نحوهوذا صبح شيبي في المفارق ناصع
١٣
وما بعدَها عذلُ العَواذل نافعٌولا أنا يوماً في حَياتي طامع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة