الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قلبُ حتى م وَراء المِلاحتصفقُ من وَجدك راحاً براح
٢
كم راعكَ الهجرُ وكم جئتَنيمن مُرهف الأجفان تشكو الجُراح
٣
جدَّ الهوى يا قلبُ فاجرع بهكأسَ حِمامٍ ما بها من مِزاح
٤
من حاملٌ شكوى ضَعيف القِوىلناعِس الاجفان شاكي السلاح
٥
يا صاحبَ الخِصر النحيل الذييَحكي خيالاً منه بالطَيف لاح
٦
أوهى قِواه الردفٌ من ثَقلهفراحَ يشكو ضَعفه للوشاح
٧
تفديكَ نفسُ الصبّ مَهلاً فقدأفسدتَ من كان حَليف الصَلاح
٨
كم بتُّ من لوعَة ليل النَوىمطارحاً بالنَوح ذات الجُناح
٩
حتى غفا النجمُ وغابَ الدجىوقبلَّت عيني مُحيا الصباح
١٠
يا مُدلجاً يَنشر طيبَ الكرىعلى الروابي حينَ يطوى البِطاح
١١
إن شُمت ذاك البرقَ من حيهّمأو شمَّ عرنينك طيبَ الرياح
١٢
فاخضَع وجُز في حيهّم ناشداًقلباً مُعنى في الثنَايا أراح
١٣
أسكرهَ الشوقُ فأضحى لِقىًيحسبهُ الراؤون نشوانَ راح
١٤
يرتاعُ من قَدٍ تثنىّ ولايَروعه في الحر هّزُّ الِرماح
١٥
باتَ أسيرَ الوجد لم يَفدهفادٍ ولا مَنت عليه الملاح
١٦
يقِذفُه الوجد بكفّ الجوَىولو قضَى نحباً به لاستراح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة