١
أبعد التنائي والحبيب الُمودَّعأضنُّ على وجَدي بقلَب وأدمُع
٢
دَعاني الأسى إذ حنتّ العيس للسرىفأبصرَني منه بمرأىً ومَسمع
٣
فللسهد عَيني والجوارحُ للضَناوللزَفرات اليوم أعددتُ أضلعي
٤
دَعوني فلي بينَ الظَعائن وقفةٌوأخرى لصحَبي في مغانٍ وأربع
٥
نصدعُ فيها كلَ قاسٍ وجَلمدٍويَعشبُ منها كلُ قفرٍ وبلَقع
٦
لقد نقضوا تلك العُهود وروَّعوابينهم أحشاء قِرمٍ وأروع
٧
تذكرتُ أحبابي بليل به غفتعيونُ الورى والشهب ساهرةٌ معي
٨
فقلت أفيقي أيهّا النفسُ وارجعيعن الحُب والاشواق تدعو له ارجعي
٩
عصتنا نفوسٌ لو أسيلت على الضبالما قَنعت الاّ بوصلٍ مُمنع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.