١
تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُ
٢
وَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُحَديثُ هوىً فاستَحدثُوهُ وسَائِلوا
٣
رَوَى خَبَراً عَن بانِ نَعمانَ مُرسَلاًوأَسنَد عَنهُ ما حَكَتهُ الشَّمائِلُ
٤
فَعَلَّلَ مُعتَلاًّ وَحَرَّكَ ساكِناًمِنَ الوَجدِ أَضحَى وَهوَ في الحالِ عامِل
٥
وَمِيلوا على رَملِ الحِمَى علَّ سربهُتُلاحظُكُم غزلانُهُ وتُغازِلُ
٦
وقُصُّوا غَرامي للنَّسيمِ فإنَّهُغَريمي إذا ما هَيَّجتني البَلابِلُ
٧
سَقَى دِمنَةَ الوادي بمُنعَرجِ اللِّوىمِنَ المُزنِ محلُولُ النِّطاقَين هاطلُ
٨
وَحَيَّا رُبا مُصطافِ سَلعِ وَمَرتَعَ الغُوَيرِ وَروَّى بَطنَ نَعمانَ وابِلُ
٩
فَمِنها ضَفَت عندَ الَمقيلِ ظِلالُهاوَفيها صَفَت عِندَ الوِدادِ الَمناهلُ
١٠
وَإِنَّ سُؤالي للنَّسيمِ عُلاَلةٌكَمَا أَنَّ دَمعي لِلَمنازلِ سائِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.