١
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلا
٢
ويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِدفَقَد سَبَقَت بالقَتلِ مُقلَتُهُ النَّجلا
٣
إذا ما رضنا أضو هَزَّ ذابِلَ قَدِّهِفيا طَرفُ ما أَصمَى ويا قَدُّ ما أَحلى
٤
وَلَو لَم يكُن ظَبياً لَما راحَ جَفنُهُيُرَى أَكحلاً مِن غَيرِ أن يَعرِفَ الكُحلا
٥
ونُقطَةِ خَالٍ أَلحاظُهُ مِن مُتَيَّمِوَكَم كَسَرت قَلباً وَكَم جَزَمَت فِعلا
٦
وَلولا اعتِدالُ القَدِّ ما كانَ عِطفُهُيَميلُ على ضَعفي وأَحسَبُهُ عَدلا
٧
ويَهجُرُني الهَجرَ الطَّويلَ وإِنَّنيأرَى بُعدَهُ قُرباً وهِجرانَهُ وَصلا
٨
وَلَمَّا غَدا في القَلبِ مَوضعَ سِرِّهِوَعايَنَ ما أَصلَى الفُؤادَ وَما أَبلى
٩
دَرَى أنَّ قَلبي راحَ من لاعِجِ الهَوَىوَزَفرتُهُ تُسلي وما حُبُّهُ يُسلَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.