١
عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعيبِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
٢
وَتَشرحُ عن عَيني ريَاضُ جَمالِكُممنزَّهةَ الألحاظِ من غير أدمُعٍ
٣
وتنظرُ من أغصان بانِ قُدودكُموُجُوهُ بُدوُرِ من دُجَى اللَّيلِ طُلَّعِ
٤
على أنكم أينَ استقرت دياركُمفأنتم نُزولٌ في الحَشَى بينَ أَضلُعي
٥
ولا نظرةٌ إلاَّ وأنتُم حضورهاولا فكرةٌ وإلاَّ وأنتُم بها معي
٦
ولا نَفَسٌ إلاَّ بكُم متصعِّدُولا طرفَ إلاَّ نحوَكُم في تَطلُّعِ
٧
ولولاكمُ ما قُلتُ للبرقِ لامعاًعَسى خبرٌ عن جيرةٍ لي بلِعلعِ
٨
ولم ألق علواءَ النَّسيمِ مُسائِلاًبزفرةٍ محزونِ وأنهِ موجعِ
٩
وَجُملةُ حالي أنَّني في هَواكُمُمُحِبٌّ مشوقٌ مُغرمٌ غيرُ مُدَّعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.