١
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِفَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
٢
ونستافُ من طُرق الغرام تُرابَهاونسقيهِ من ماءِ الجُفونِ بوابلِ
٣
وَنَسألُ بانَ الجزعِ هَل ضَاعَ بَعدَهُمبريحِ شَمالٍ بَعدَ تِلكَ الشَّمائِلِ
٤
وَنَندبُ أَوقاتاً تََقضَّت بِظلِّهِلنا مَع ظِباءٍ كالظُّبَا في الهَياكلِ
٥
وَهَل عائِدٌ رَندُ المحصَّبِ بَعدمَانأَى السِّربُ عَنهم في نَسيمِ الأصائِلِ
٦
ديارٌ لهُم في القَلبِ لم يعفُ رسمُهاوإن هي عفَّت في العُذيبِ وبابلِ
٧
تُعلِّمنُي كَيفَ الغرامُ رُسومُهاوَتَمنحُني من دَوحِِها بالبَلابِلِ
٨
وإِني لأَستشفي بريِّ نَسيمِهابمِا فيهِ من آثارِ تلك الرَّسائلِ
٩
أَيا جيرةً بالأبرقينِ لديكُمُفُؤادٌ أَصبتمُ مِنهُ كُلَّ الَمقاتِلِ
١٠
ولا يرعوي في حُبكُم فيضُرُّهُحَديثُ مَلامِ لا ولا عَذلُ عاذِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.