١
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُيَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
٢
سَرى من حُزونِ الغورِ من غَير مَوعدٍعلى غرَّةِ والطَّيفُ بالوصلِ خادعث
٣
فيا لك من طيفٍ خَبت بِمزارهِلَواعِجُ شوقٍ في الحَشَى وَنَوازعُ
٤
أتى طارِقاً جُنحَ الظَّلامِ فبادَرَتإِليهِ الُمنَى واستَقبلَتهُ الَمدامِعُ
٥
وما عادَ إِلاَّ والنُّجومُ مِنَ السُّرىأُفولٌ وَوَجهُ الصبُّحِ في الأفقِ طالِعُ
٦
لَقَد عادَني مَرآهُ وَهناً وعادَنيبُرَيقٌ على سَفحِ الأُبيرقِ لامِعُ
٧
أَيا جِيرتِي بالرَّملِ رَملِ مُحَجَّرِأَهَل عَيشنُا بالأَجرَعِ الفَردِ راجعُ
٨
لَقَد طارَ قَلبي يومَ بِنتُم عنِ الحِمَىفَيا عَجَباً من طائرٍ وهو واقعُ
٩
لَعلَّ الذي أَبلَى بِتفريقِ شَملِنابِكُم بَعدَ هذا البُعدِ والبَينِ جامعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.