الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُيَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
٢
سَرى من حُزونِ الغورِ من غَير مَوعدٍعلى غرَّةِ والطَّيفُ بالوصلِ خادعث
٣
فيا لك من طيفٍ خَبت بِمزارهِلَواعِجُ شوقٍ في الحَشَى وَنَوازعُ
٤
أتى طارِقاً جُنحَ الظَّلامِ فبادَرَتإِليهِ الُمنَى واستَقبلَتهُ الَمدامِعُ
٥
وما عادَ إِلاَّ والنُّجومُ مِنَ السُّرىأُفولٌ وَوَجهُ الصبُّحِ في الأفقِ طالِعُ
٦
لَقَد عادَني مَرآهُ وَهناً وعادَنيبُرَيقٌ على سَفحِ الأُبيرقِ لامِعُ
٧
أَيا جِيرتِي بالرَّملِ رَملِ مُحَجَّرِأَهَل عَيشنُا بالأَجرَعِ الفَردِ راجعُ
٨
لَقَد طارَ قَلبي يومَ بِنتُم عنِ الحِمَىفَيا عَجَباً من طائرٍ وهو واقعُ
٩
لَعلَّ الذي أَبلَى بِتفريقِ شَملِنابِكُم بَعدَ هذا البُعدِ والبَينِ جامعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة