١
عادَ قلبَهُ طَرَبٌحين زُمَّتِ النُجُبُ
٢
وانطوى على حُرقٍقلبُهُ لها نُهَبُ
٣
لم يَهِجْ صدايَ سوىمبسمٍ به شَنب
٤
من رشاً هوايَ إلىحيثُ حلَّ مُنْجَذِب
٥
قَدُّهُ القضيبُ على الردف كاد ينقضب
٦
خدُّه بما سفكتْمُقْلتاه مختضب
٧
ذاك خِشفُ مُغْزِلةرِيعَ فهو منتصب
٨
بل مَهَاةُ أَصْوِرَةٍترتقي وترتقب
٩
خدُّها كشمسِ ضحًىبالضياء منتقب
١٠
أَسطرُ الحياء بهباللحاظ تكتتب
١١
ورْدُهُ يزيدُ إذابالعيون يُنْتَهَب
١٢
كم غدا البهارُ بهاللشقيقِ ينتسب
١٣
هل رضابُ مبسمهاقهوةٌ أَم الضّرب
١٤
راق حين حُصِّب بالدُّرِّ ذلك الثغب
١٥
أَكثَبَ السرور بهاإذ مزارها كَثَب
١٦
أينَ جيرَةٌ ذهبوابالسلوّ إذ ذهبوا
١٧
فالدموع إِثرهمُلا تزالُ تَنْسكب
١٨
والضلوع بعدهمُلا تزالُ تَلتهب
١٩
أينَ حُسْنُ عهدهمُإذ ديارهمْ صُقُب
٢٠
كم بوصلِ طيفهمُبعد نأْيهم قربوا
٢١
فالكرى إلى دَرَكِالوصل وصلة عجب
٢٢
والإِمامُ نائلهللمنى هو السبب
٢٣
مصطفى الأَرومة منغالبٍ ومُنْتسب
٢٤
قد سما إلى مُضَرٍفي العلا له نسب
٢٥
جدّه الرِّضَى عُمَرٌصارم الهدى الذَّرِب
٢٦
كم علا ومكرمةٍأَحرزت به العرب
٢٧
جودُ كفِّه مَطَرٌوالخلائقُ العُشُب
٢٨
كادَ لا يكونُ لهمْفي الحيا به أَرب
٢٩
فالبحارُ فائضةٌفي يديه والسُّحُب
٣٠
نخبةُ الملوك متىيبدُ للعدا يَغِبوا
٣١
ذو عزائمٍ قُذِفَتْفي العدا لها شهب
٣٢
ظل فتحها في نفوسِ العداة ينقلب
٣٣
كم أَزار أَرضهمُضُمَّراً لها خبَب
٣٤
فالأُسودُ زَائرةغابُ سُمْرها أَشِب
٣٥
كلّ مقدمٍ بطلٍكالهزبر إذ يثب
٣٦
إنْ أَراد حربَ عدافالعدا لها الحَرَب
٣٧
كم غدتْ قلوبهمُوهي للقنا قُلب
٣٨
تستقي نفوسهُمُظامياتها السُّلُب
٣٩
كلُّ ما العدا جمعتْفي الوغى له سَلَب
٤٠
أَمَّنَ البلادَ فماتهتدي لها النُّوَب
٤١
فالمها بساحتهوالأُسودُ تضطرب
٤٢
هو للهدى وَزَرٌوهي للعلا قُطُب
٤٣
فالخطوبُ قد فصلتعن نهاهُ والخطب
٤٤
راقَ حُسْن حضرتهوانتهى لها الأَدب
٤٥
فهي لا تُقاسُ بهاجِلق ولا حَلَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.