الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل لذا الجفا سببُأم صدودهِ لعبُ
٢
أم ذكاءُ ما برحتْتجتلي وتحتجبُ
٣
أم غدا كمشبههِالبدرُ ليس يقتربُ
٤
شادنٌ لأعينهِأنفُسُ الورى سلبُ
٥
إن يعد فليسَ يفيوالهوى لهُ أدبُ
٦
يحكمُ الملاحُ علىالصدقِ أنهُ كذبُ
٧
وانتمى الجمالُ لهُفهو للجمالِ أبُ
٨
وهوَ من تدللهِهاجرٌ ومصطحبُ
٩
وهو من ملاحتهِسافرٌ ومنتقبُ
١٠
كلُّ أمرهِ عجبُوكذا الهوى عجبُ
١١
يا ليالياً سلفتْهل تعيدكِ الحقبُ
١٢
والرياضُ حاليةًللسماءِ تنتسبُ
١٣
وهو بينَ أكوسهاالبدرُ حولهُ الشهبُ
١٤
نجتليها عابسةًباسماً لنا الحببُ
١٥
كالعروسِ قد حجبتْوهو دونها حُجبُ
١٦
أبطأوا بزفتهاوالزفافُ مرتقبُ
١٧
أو كخدٍ أغيدَ لولم يسلْ بها العنبُ
١٨
أو كأنها شفةعضها فتىً وصبُ
١٩
أو كدمعِ ذي كلفبالدماءِ ينسكبُ
٢٠
أو كقلبِ ذي حسدٍمازالَ يلتهبُ
٢١
إن لثمتها جذبتْمعطفي فينجذبُ
٢٢
ينبري لها رشأهزَّ عطفه الطربُ
٢٣
في القلوبِ مختبئللقلوبِ مختلبُ
٢٤
خدهُ بحمرتهاكالبنانِ مختضبُ
٢٥
تلعبُ المدامُ بهِكلما احتسى يثبُ
٢٦
وهو منها في ضحكٍوهي منهُ تنتحبُ
٢٧
من كمثلي إن ذكروامن سما بهِ الأدبُ
٢٨
شيمةٌ مخلفةٌنافستْ بها العربُ
٢٩
إنها المعادن لميصد مثلها الذهبُ
٣٠
يا ضلوعي ما برحَالقلبُ فيكِ يضطربُ
٣١
دارتْ العيونُ بهِفهو بينها نهبُ
٣٢
وانجلتْ لواحظهافانجلى لهُ العطبُ
٣٣
أعينٌ يموجُ بهاسحرها فينسربُ
٣٤
كم صرعنَ من أسدٍحينَ غالبوا غلبوا
٣٥
في جفونها رسلٌلم تجئ بها كتبُ
٣٦
ويحَ من أحبَّ أماينقضي لهُ أربُ
٣٧
إن أراحهُ تعبٌشفَّ قلبهُ تعبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة