الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَم تَهيمُ كم تَجِبُكم تَهي وَتَضطَرِبُ
٢
كُلما أَقولُ سَلاجَدَّ ذلك اللَعِبُ
٣
كُلَّما أَقولُ خَباشَبَّ ذلك اللَهَبُ
٤
أَيُّها الفُؤادُ تماديكَ في الهَوى عَجبُ
٥
ما نِفارُ فاتِنَتييا تُرى لهُ سَبَبُ
٦
غيرَ أَنَّني كَلِفٌفي الهَوى بها تَعِبُ
٧
ذاكِرٌ إِذا نَسيَتقائِمٌ بما يجِبُ
٨
فِتنَتي الجَمالُ وَعُذرى الجمالُ وَالأَدَبُ
٩
هَل دَرَت بِمَن حَمَلَتفي المَهامهِ النُجُبُ
١٠
هَل دَرَت مَكانةَ عَبّاسَ بينَ مَن رَكِبوا
١١
فَهيَ لَم يُلِمَّ بهافي طريقِها لَغَبُ
١٢
بل عَدَت وَلَذَّ لهافي المَفاوِزِ الخَبَبُ
١٣
هل رَأت وجوهَهُمُفي سَمائِها الشُهُب
١٤
فَهيَ في مَنازِلهاساهرٌ وَمُرتَقِب
١٥
هَل رَأَيتَ من ذَهَبواقافِلينَ لا ذَهبوا
١٦
لا عَدِمتَ رَكبَهُمُفي الصَباح إِذ رَكِبوا
١٧
وَالحِجازُ قِبلَتُهُموَالفُروضُ وَالقُرَب
١٨
وَالنَبِيُّ يَطلُبُهموَالمُحِبُّ يَقتَربُ
١٩
وَالحَنينُ يَجذُبُهُموَالمَشوقُ يَنجَذِب
٢٠
وَالجَلال يُؤنِسُهموَالنجارُ وَالحَسَبُ
٢١
هاتِ يا بَشيرُ أَدِرذِكرَهُم أَلا اِقتَرَبوا
٢٢
ما الذي تُرَدِّدُهفي بِلادِها العَرَبُ
٢٣
سالَ في رُبوعِهِمُمِن نَداهُمُ الذَهَبُ
٢٤
وَاِنبَرَت تُقَلِّدُهُممِن سمائِها السُحُبُ
٢٥
فَالفَقيرُ جاءَ لهُفي ديارهِ النَشبُ
٢٦
وَالسُهولُ واصَلَهابَعدَ هَجرِهِ العُشُب
٢٧
إيهِ يا بَشيرُ أَفِضما تَقولُ مُقتَضَبُ
٢٨
إِن تَزِد فَذو كرمٍلِلكِرامِ يَنتَسِبُ
٢٩
أَو تُرِد فَمَوعِدُناما سَتَشرَحُ الخُطَبُ
٣٠
وَالنَدِيُّ تَمرَحُ فيهِ القَصائِدُ القُشُبُ
٣١
وَالذي سَتَحفَظهُفي صُدورِها الكُتُبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة