الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَفَعَتْ سُعُودكمُ على الفاق

حازم القرطاجنيالمغرب والأندلس · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
رَفَعَتْ سُعُودكمُ على الآفاقلِلأمن أَسمى قُبَّةٍ ورُواق
٢
ونهَضْتَ نِهضة قادرٍ مُستنصرٍمُسْتنجدٍ بالواحدِ الخلاّق
٣
وغدا لك النصر العزيز مفتّحاًللفتحِ باباً غيرَ ذي إغلاق
٤
وعفوتَ عن عوفٍ ولولا عفوكُمْعلق الرَّدى بالحيِّ من علاق
٥
أَمَّنْتَ منهم كلَّ ذي رَوْعٍ كماأَغنيتَ منهم كلَّ ذي إملاق
٦
فأَتَتْ قبابُهُمُ وجاءَ حريمهمْيتحَرَّمون بأَوكدِ الميثاق
٧
ورأوا بحلْمِكَ عنهمُ ورضاكمُيوماً يسُرُّ نواظرَ الأَحداق
٨
مِنْ بعد يومٍ فيه قد قضَتِ الظباوطراً مِنَ المُرَّاد والمُرَّاق
٩
أضحى جميعهمُ لسيفك طعمةًمن عارضٍ قد همَّ بالإِصعاق
١٠
وغدا جميعهم بسَيْبِكَ يرتويمن صيِّبٍ قد ظلَّ ذا إغداق
١١
بينا تخاف حضور آجالٍ لهاأَضْحتْ تُرَجِّي حاضرَ الأَرزاق
١٢
رُزقوا حَنانَكَ وامتنانك والرضىمن بعد ما خافوا من الإِخفاق
١٣
عادتْ حياتهمُ إليهم بعد ماقد آذنتْ أَجسامُهمْ بفراق
١٤
وشدوا بنعماك الَّتي قد طُوِّقواشَدْوَ الحمائم في حُلى الأَطواق
١٥
فتهنَّ مولانا البشائر واقتبلْفَتحاً ونصراً ساطعَ الإِشراق
١٦
وكما نُصِرْتَ على العِدا فيما مضىفكذاك تُنْصَر في الزَّمان الباقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن. أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش. ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها. وله (ديوان شعر) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها: لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة). من … المزيد

قصائد أخرى لـحازم القرطاجني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة