١
رَفَعَتْ سُعُودكمُ على الآفاقلِلأمن أَسمى قُبَّةٍ ورُواق
٢
ونهَضْتَ نِهضة قادرٍ مُستنصرٍمُسْتنجدٍ بالواحدِ الخلاّق
٣
وغدا لك النصر العزيز مفتّحاًللفتحِ باباً غيرَ ذي إغلاق
٤
وعفوتَ عن عوفٍ ولولا عفوكُمْعلق الرَّدى بالحيِّ من علاق
٥
أَمَّنْتَ منهم كلَّ ذي رَوْعٍ كماأَغنيتَ منهم كلَّ ذي إملاق
٦
فأَتَتْ قبابُهُمُ وجاءَ حريمهمْيتحَرَّمون بأَوكدِ الميثاق
٧
ورأوا بحلْمِكَ عنهمُ ورضاكمُيوماً يسُرُّ نواظرَ الأَحداق
٨
مِنْ بعد يومٍ فيه قد قضَتِ الظباوطراً مِنَ المُرَّاد والمُرَّاق
٩
أضحى جميعهمُ لسيفك طعمةًمن عارضٍ قد همَّ بالإِصعاق
١٠
وغدا جميعهم بسَيْبِكَ يرتويمن صيِّبٍ قد ظلَّ ذا إغداق
١١
بينا تخاف حضور آجالٍ لهاأَضْحتْ تُرَجِّي حاضرَ الأَرزاق
١٢
رُزقوا حَنانَكَ وامتنانك والرضىمن بعد ما خافوا من الإِخفاق
١٣
عادتْ حياتهمُ إليهم بعد ماقد آذنتْ أَجسامُهمْ بفراق
١٤
وشدوا بنعماك الَّتي قد طُوِّقواشَدْوَ الحمائم في حُلى الأَطواق
١٥
فتهنَّ مولانا البشائر واقتبلْفَتحاً ونصراً ساطعَ الإِشراق
١٦
وكما نُصِرْتَ على العِدا فيما مضىفكذاك تُنْصَر في الزَّمان الباقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.