الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَلَّت أُمامَةُ بَطنَ التينِ فَالرَقَما

شتيم بن خويلد الفزاريالعصر الجاهلي · ١١ قصيدة
٥ قراءة
١
حَلَّت أُمامَةُ بَطنَ التينِ فَالرَقَماوَاِحتَلَّ أَهلُكَ أَرضاً تُنبِتُ الرَتَما
٢
مِن ذاتِ شَكٍّ إِلى الأَعراجِ مِن إِضَمٍوَما تَذَكُّرُهُ مِن عاشِقٍ أَمَما
٣
هَمٌّ بَعيدٌ وَشَأوٌ غَيرُ مُؤتَلِفٍإِلّا بِمَزؤودَةٍ لا تَشتَكي السَأَما
٤
أَنضَيتُها مِن ضُحاها أَو عَشِيَّتِهافي مُستَتَبٍّ يَشُقُّ البيدَ وَالأَكَما
٥
سَمِعتُ أَصواتَ كُدرِيِّ الفِراخِ بِهِمِثلَ الأَعاجِمِ تُغشي المُهرَقَ القَلَما
٦
يا قَومَنا لا تُغَرّونا بِمَظلَمَةٍيا قَومَنا وَاِذكُروا الآلاءَ وَالذِمَما
٧
في جارِكُم وَاِبنِكُم إِذ كانَ مَقتَلُهُشَنعاءَ شَيَّبَتِ الأَصداغَ وَاللَمَما
٨
عَيَّ المَسودُ بِها وَالسائِدونَ وَلَميوجَد لَها غَيرُنا مَولىً وَلا حَكَما
٩
كُنّا بِها بَعدَما طيخَت عُروضُهُمُكَالهِبرِقِيَّةِ يَنفي ليطُها الدَسَما
١٠
إِنّي وَحِصناً كَذى الأَنفِ المَقولِ لَهُما مِنكَ أَنفُكَ قَد أَعضَضتَهُ الجَلَما
١١
أَإِن أَجارَ عَلَيكُم لا أَبا لَكُمُحِصنٌ تُقَطِّرَ آفاقَ السَماءِ دَما
١٢
أَدّوا ذِمامَةَ حِصنٍ أَو خُذوا بِيَدٍحَرباً تَحُشُّ الوَقودَ الجَزلَ وَالضَرَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شتيم بن خويلد الفزاري

شاعر جاهلي من الفرع الذُّبْياني من غَطَفان العَدنانية، عُرف بمقطوعات وأبيات مفردة تناقلها أئمة العربية واحتج بها علماء النحو. وعلى قلة ما بقي من شعره، دلّ على شاعرية صاحبه وحضور اسمه في التراث الأدبي واللغوي والجغرافي القديم.

قصائد أخرى لـشتيم بن خويلد الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة