الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا هَل أَتى بَكرَ السَوادِ اِبنَ وائِلٍ

شتيم بن خويلد الفزاريالعصر الجاهلي · ١١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا هَل أَتى بَكرَ السَوادِ اِبنَ وائِلٍلِما بَلَغَت بِالساجِسِيِّ بَنوا بَدرِ
٢
عَلى نَعَمِ الخابورِ إِذ يَومُ تَغلَبٍطَويلٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَدفَعُ في الصَدرِ
٣
أَتَيناهُمُ وَحَيُّ عُتبَةَ شَطرَهُوَهُم يَرجُمونَ الغَيبَ مِن قِبَلِ البَحرِ
٤
فَجِئناهُمُ مِن أَيمَنِ الشِقِّ عِندَهُموَيَأتي الشَقِيَّ الحَينُ مِن حَيثُ لا يَدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شتيم بن خويلد الفزاري

شاعر جاهلي من الفرع الذُّبْياني من غَطَفان العَدنانية، عُرف بمقطوعات وأبيات مفردة تناقلها أئمة العربية واحتج بها علماء النحو. وعلى قلة ما بقي من شعره، دلّ على شاعرية صاحبه وحضور اسمه في التراث الأدبي واللغوي والجغرافي القديم.

قصائد أخرى لـشتيم بن خويلد الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة