١
أَلا هَل أَتى بَكرَ السَوادِ اِبنَ وائِلٍلِما بَلَغَت بِالساجِسِيِّ بَنوا بَدرِ
٢
عَلى نَعَمِ الخابورِ إِذ يَومُ تَغلَبٍطَويلٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَدفَعُ في الصَدرِ
٣
أَتَيناهُمُ وَحَيُّ عُتبَةَ شَطرَهُوَهُم يَرجُمونَ الغَيبَ مِن قِبَلِ البَحرِ
٤
فَجِئناهُمُ مِن أَيمَنِ الشِقِّ عِندَهُموَيَأتي الشَقِيَّ الحَينُ مِن حَيثُ لا يَدري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.