١
زمرٌ بين كسكرٍ والزابخالياتٍ من زينب والرباب
٢
ضلَّلتني والدمع ما زالبين الهطول والتسكاب
٣
واقفٌ في الديار وهي خلاءوقفة الموسوي بالسرداب
٤
أترَّجى رجع الجواب وأنَّىلرسوم الديار رجع الجواب
٥
وبما بي من لوعةٍ واكتئابأتشكَّى وليس يعلم ما بي
٦
ربَّ ليلٍ بادرته فبدا ليبدره من هوادجٍ وقباب
٧
ونهارٍ لمحتُ فيه فلاحتشمسه تحت برقعٍ ونقاب
٨
وغزال أومى إليَّ فبانتفي نقى العاج حمرة العنَّاب
٩
فتجشمتُ ذلك الليل حتىصرتُ من بدره المنير كقاب
١٠
وطويتُ النهار ثم ترَّشفتمن الشمس بارداً من رضاب
١١
وذبحتُ الغزال ذبحاً بسكين شبابي في روض عصر التصابي
١٢
يا لقومي من آل مزيد ماليلا أرى لي مخيماً في قباب
١٣
أنتُم خيرُ من أقيم عليهعمداً مشرقاً على أطناب
١٤
إن سطا الخطبُ كنتُم ماء مزنٍأو بدا الحرب كنتُم أسد غاب
١٥
رمت صبراً عنكم فأعوزني الصبرفهل لي إليكم من إياب
١٦
وزجرتُ القلب الخفوق بلطفٍواشتياقٍ ولوعةٍ واكتئاب
١٧
لا ومن أنشأ البرية خلقاًذو انتقالٍ من نطفةٍ لتراب
١٨
ما تباعدتُ عنكم لملالٍليس لي رغبة إلى الاغتراب
١٩
غير أن الحسام لا يستطيعالقطع إلا مفارقاً للقراب
٢٠
وكذاك الدرُّ الثمين يخبيما عليه من أصدفٍ كالحجاب
٢١
سرت أبغي بسفرتي فضل مولىلا لظفر من الزمان وناب
٢٢
وأبى اللّه أن أضلَّ وأن أغفل بين الغواة في جلباب
٢٣
فهداني إلى رحيق شراببعد ركضي إلى لموع السراب
٢٤
ممسكاً في حبال آل عليٍّكونهم وارثين علم الكتاب
٢٥
عارفاً بالصلاة والصوم والقبلة حقاً والباب والمحراب
٢٦
داخلاً باب حطَّة باعترافٍأنه الحق فادخلوا في الباب
٢٧
فتعالى القديم فهو كريمٌمن يشأ يعطه بغير حساب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.