١
مزج البين لوعة ورسيساوسقاني من الفراق كؤوسا
٢
وتغنَّت لي الحداة اشتياقاًفي البوادي غداة ساقوا العيسا
٣
واستباح الصدود نفسي وكم قدقتلت لوعة الصدود نفوسا
٤
ما لقلبي يذوب وجداً وشوقاًبعد أن صار للحسان حبيسا
٥
ظبية كلما تهادت ومالتخلَّفت في الوجوه منها شموسا
٦
فلها القدُّ إذ تثنَّى اختيالاًيحمل البان غصنه أن يميسا
٧
جثلةُ الثوب لا انفصام إلى العروة خلخالها يظل خروسا
٨
راشفات كأنَّ أطرافهنَّبيض عاج ملبَّس تلبيسا
٩
وتولي عن الشباب وتغدوعندما يطرق المشيب الرؤوسا
١٠
دع هوى الغيد واعتصم بكرامٍلا يرون الحياة يوماً عبوسا
١١
وتمسَّك بصاحب الوقت واطلبما تمسكت بابه المحروسا
١٢
اسمه الكيا وأمَّا سنانفهو حدٌ يهز فينا النفوسا
١٣
هو ابن البتول حقاً وصدقاًوابن من كان للورى ناموسا
١٤
يا ابن من أول اسمه نبع ماءٍظاهر بعد أن كان غائباً مطموسا
١٥
أنت نور وأنت نار تراءتفي ظلام الحياة يوماً لموسى
١٦
أنت أهل لقدرة اللّه روحالقدس لمَّا أتت تؤيد عيسى
١٧
فتعالى الذي اصطفاك مناراًليراه الذي اهتدى مأنوسا
١٨
وتجلَّى لخلقه بك حتىأصبح الخلق عالماً محسوسا
١٩
فعموا عن حقيقة الأمر واختاروا على الحق والهدى التدليسا
٢٠
إنَّ من قال قد عرفت بعقليلم يكن للنبي يوماً جليسا
٢١
إن يكن كل عاقل يعرف اللّهفلم كفَّر الرسول المجوسا
٢٢
هل دعاهم ليستجيبوا لغير اللّهأم كان قوله منكوسا
٢٣
أم رضوا فيما يعبدون من الأوثان منهم فغيروا الناموسا
٢٤
فاطلبوا الحق في البرية منهقبس الحق لم يزل مقبوسا
٢٥
يستضيء البصير منه ولا يبصر من كان طرفه ملموسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.