الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسرت بسكان العقيق ركائب

مزيد الحليالعصر الأيوبي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أسرت بسكان العقيق ركائبأم شتَّت الشمل الغراب الناعبُ
٢
وخلت من القوم الذين عرفتهمبالجامعين مرابعٌ وملاعب
٣
وعفت رسوم الدار بعدهم وقدنسجت على تلك الرسوم عناكب
٤
لا تندب الطلل المحيل تأوهاًهيهات تبلغه ودمعك ساكب
٥
وصل الكرام بابنة الكرم التيهرقت ولو نطقت لقالت كاذبُ
٦
لمَّا أتى الخمَّار وهي بكفهقبس تجلَّت عن سناه غياهب
٧
يمشي على عجلٍ ويقبل بعضهاوهناً لبعضٍ حين راح يخاطب
٨
وإلى السما تسري كمسترقٍ لهاسمعاً فيتبعه شهاب ثاقب
٩
فكأنَّ ساقيها يدير كوؤسهاقمر السماء سرت إليه كواكب
١٠
يهتزّ كالغصن الرطيب بكفهطرباً كما لعب الرميم الواهب
١١
ويقول والصهباء قد لعبت بهعزَّ الذي أنا قائل يا لاعب
١٢
هذا لعمري مجلس جمعت بهأشياء فهي إذا نظرت عجائب
١٣
خمرٌ وتفَّاح يشابه لون ذاهذا فيندم حين غاب الغائب
١٤
وكأنما التفَّاح خمر جامدوالخمر تفاحٌ ولكن ذائب
١٥
وإذا الحبيب حباك خمرة خدهفكأنه عن ذا وهذا تائب
١٦
وكأنَّ خطَّ عذاره في خدهشمس تجلَّت في سناه غياهب
١٧
قل للذين عموا عن الشمس التيطلعت فتلك مشارق ومغارب
١٨
ولقد تجلَّى ذو الجلال تجليّاًحتى تمنَّع عن سناه الطالب
١٩
فأتيته وعرفته من فضلهوالباب مفتوح وزال الحاجب
٢٠
فكأنني هو حين قرَّب ذاتهوكأنه أنا إذا بدا يتقارب
٢١
وكأنَّ صورة ذاته ألق بهاقلم وقلبي اللوح وهو الكاتب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزيد الحلي

شاعر من بيت الإمارة المزيدية في الحلة، ينتمي إلى الأسرة التي حكمت المدينة وأسّسها صدقة بن منصور. غادر الحلة إلى مصياف قرب اللاذقية حيث أقام وتوفي، وخلّف ديوان شعر جمعه الرواة.

قصائد أخرى لـمزيد الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة