الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيخطى بقرب الدار صبٌّ متيَّمُ

مزيد الحليالعصر الأيوبي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أيخطى بقرب الدار صبٌّ متيَّمُوقد شفَّه كأس من البين علقم
٢
وهل تشفعُ الأيام بالوصل بعدماتحكَّم دهرٌ بالقطيعة يحكم
٣
إلى كم ألومُ النفس عند ادكاركموحتام أخفي ما ألاقي وأكتم
٤
وفي كبدي للبين ناب ومخلبٌوحولي ذئابٌ للحوادث حوَّم
٥
وكم ليلة قضيتُ فيها مآربيأعانق ربات الخدور وألثم
٦
وظبياً أناجيه وقد غلب الكرىألا فاسقني خمراً من الدّنِ يرهم
٧
أدرها لنا لا عيش إلاَّ بشربهاإذ لاحَ ضوء الصبح أو هبَّ أنسم
٨
مشعشعة تصفو لكل متيملبيبٍ وأمَّا عن جهولٍ فتحرم
٩
تلوحُ فلا أدري مصابيح راهبٍتشعُّ أم انقضَّت من الأفق أنجم
١٠
ويرفعها الساقي فلستُ بعارفٍأيلزمها بالكفِّ أم ليس يلزم
١١
هي الشمس في السراء والبدر برجهاومشرقها كاس ومغربها فم
١٢
إذا برزت هبوا قياماً وسجداًويهرق من بعد السجود لها دم
١٣
فتقتلهم من بعد قتلهم لهاوقلت اقتلوها أيها القوم تسلموا
١٤
أيا دهر هل بعد التفرق رجعةوهل يشتفي من لاعج الشوق مغرم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزيد الحلي

شاعر من بيت الإمارة المزيدية في الحلة، ينتمي إلى الأسرة التي حكمت المدينة وأسّسها صدقة بن منصور. غادر الحلة إلى مصياف قرب اللاذقية حيث أقام وتوفي، وخلّف ديوان شعر جمعه الرواة.

قصائد أخرى لـمزيد الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة