١
أبرقٌ سرى والليلُ مقلة شادنٍأم البدر يبدو ضوؤه غير كامنِ
٢
ولمحة نجم أم إنارة مغرمسنى قبس والحي ليس بظاعنِ
٣
نهبتُ السرى فيه إلى الجبل الذيجرى ماؤه الريَّان من فوق بائنِ
٤
ويقرنُ قرن الشمس من ذرواتهفيصبح للأجيال غير مقارن
٥
وصنتُ هوى الحسناء بين ضمائريولكنَّ ماء العين ليس بصائن
٦
تجلَّت بوجه ساطع النور مشرقوترنو بطرفٍ فاتر اللحظ فاتن
٧
وفي فرعها ليل لعلم معلّموفي وجهها عين لعين معاين
٨
بدت في رواءٍ ثم عادت بغيرهبأبيض طوراً ثم طوراً بداجن
٩
فلم يعرفنها كاشح وعرفتهاوهيهات أن تبدو لنظرة خائنِ
١٠
فقالت أأنت الصب لا يطعم الكرىوللنوم في عينيك منزل قاطن
١١
فقلت لها ما نمتُ إلاَّ لطارقٍمع الليل مرموق برجعة شاطن
١٢
لعلَّ خيالاً منك في الليل زارنيفأحظى بتقبيل اللحى والمحاسن
١٣
فيا راقباً جزت العراق مقابلاًتعوج على عوجاء فاتح بادن
١٤
وذي ذروة بالجامعين وذي حجاعلى ذات نخلٍ من ذوافر ساكن
١٥
لعلك تلقى الفارسيَّ وحيدراًفيذكر ما قد كان يوم المدائن
١٦
دعاني فلبته المدامع إذ دعابماءٍ محا لوح التلوّع هائن
١٧
وبان على الجثمان قلبي لأمرهوقال به قول امرئٍ متباين
١٨
سعدتُ به قرب الشآم بسفرةٍإلى بلدٍ صعب المحجة آمن
١٩
إلى ظاهرٍ ماء الحياة بدعوةلإدراكها هذا الورى غير ضامن
٢٠
بها نحو ألموت المعاقل سائلاًعلى سيد غضٌ الإهاب مقارن
٢١
وأسفر صبح منه بعد ظلامهفأوضح معنى ظاهر ثم باطن
٢٢
تفرَّد بالقول الذي لم يردهمقالة مكهون ولا قول كاهنِ
٢٣
عليٌّ له الأمر العظيم وعلمهفهل غيره بين الورى من معاين
٢٤
وإلاَّ فقل للقوم هيَّا لدعوةٍيكون دعاة منهم بأماكن
٢٥
وهلاَّ خفايا الأرض تخفى عن الورىخزائنها عن عالمٍ بالخزائن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.