الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرى الركب فازدادوا على همهم همَّا

مزيد الحليالعصر الأيوبي · ٣٣ قصيدة
٥ قراءة
١
سرى الركب فازدادوا على همهم همَّابوادي الغضا عمَّا تساءلهم عمَّا
٢
عن الجبل الفرد الذي شاع ذكرهفمهما يسيروا لم يروا ذلك المهما
٣
وركب سروا في ليلهم يسهرونهوقد ركبت فيه عساكرهم دهما
٤
فلمَّا أنار الصبح وأفاهم الكرىووافتهم الأحلام فاستحسنوا الحلما
٥
رأوا بعض أثواب لسلمى وقد بدتإليهم فقال القوم قد برزت سلمى
٦
ومن لم يرَ الشمس المنيرة في الضحىولا البدر يستعظم لرؤيته النجما
٧
وفي الشام تلقاني إذا ما وجدتنيأداوي همومي بالذي يعرف الهمَّا
٨
بكأس عقارٍ في قميص زجاجةٍتريك ابتسام الصبح في ليلة الظلما
٩
وأخوان صدقٍ لا ضغائن بينهمإذا شربوها زادهم شربها حلما
١٠
فإن نطقوا جاءوا بكل فضيلةٍويزداد بعض القوم من قولهم علما
١١
لأنَّ وراء الغاية الحجة التيمتى تطلب الإدراك يبعدك المرمى
١٢
فلا تجتلي إلاَّ على كل مؤمنٍمع الغادة اللمياء والأغيد الألمى
١٣
ولا تلفظوا فيها فمهما لفظتُهمبغير كتابٍ مستبينٍ يكن وهما
١٤
فقد ينظرون الشمس عند غروبهاولكن بعيداً أن يرى ذلك الأعمى
١٥
تجلَّى لأهل العالمين تجليّاًفطوراً ترى عرباً وطوراً ترى عجما
١٦
تمتَّع فإنَّ النفس إن هي متَّعتبخالقها فالقلب أحيت له الجسما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزيد الحلي

شاعر من بيت الإمارة المزيدية في الحلة، ينتمي إلى الأسرة التي حكمت المدينة وأسّسها صدقة بن منصور. غادر الحلة إلى مصياف قرب اللاذقية حيث أقام وتوفي، وخلّف ديوان شعر جمعه الرواة.

قصائد أخرى لـمزيد الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة