الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَبقَري مِن نَفحة الخُلد مَأتاه وَمِن مَهبط الهَوى وَبِقاعه
٢
في اليَنابيع ما يَزال غَريقاًسابِحاً في هُدوئِهِ وَانِدفاعه
٣
يَستمد القَريض حُراً وَيَستلهم سحر الجَمال مِن أَوضاعِهِ
٤
مُطلق الفكر قَد تَحرر مَن غُلوَمَرخي العِنان في إِبداعِهِ
٥
لَمس المَزهر الحَزين بِكفيه وَغنى بِشَجوه وَالتِياعه
٦
قالَ فيما أَسر لي مِن حَديثمُمتع لِلنُفوس في اِسترجاعه
٧
أَنا إِن مُت فَالتَمسني في شعري تَجدني مدثراً بِرقاعه
٨
في يَميني يَراع نابِغَة الفصحى وَكُلُ امرئٍ رَهين يَراعه
٩
وَعَلى مَضجَعي نثار مِن السوسَن غضّ مُقدَس في بِقاعه
١٠
شَرَتهُ في صِباي مِن وَضح الفَجر وَمَن بهرج الضُحى وَخِداعه
١١
وَعَلى هامَتي أَكاليل سحبان وَفي شرتي أَداة مصاعه
١٢
نَد عَن عَبقر وَطافَ بِماءالنيل وَاِصطافَ مُؤذِناً بِارتباعه
١٣
في قصيّ مِن السِنين وَعَهدبدؤُهُ في الوُجود بدء رِضاعه
١٤
دَرج المُدرَج المجيد لَدن شبلَدَينا قسيم شَر اِبتياعه
١٥
رَحمة لِلأَديب أَدرَكه اليَأس وَهامَ الأَديب بَينَ قِلاعه
١٦
ما عَسى يَنفَع البَيان وَماذاكانَ يَجني الأَديب مِن أَوجاعه
١٧
يا أَديباً مُضيعاً مِن بَني الدُنيابِحَسب الأَديب مَحض اِنتِجاعه
١٨
أَنتَ يا رائد القَريض وَما أَنتَ بِسقط الوَرى وَلا مِن رعاعه
١٩
أَنتَ قِيثارة الجَديد بِكَ اِستَظهر مِن في الوُجود سِر مَتاعه
٢٠
أَدب مُلؤُهُ الحَياة وَشعرمُفعَم بِالسمو في أَوضاعه
٢١
ضاعَ وَيح الَّذي يَغار عَلى الشعر وَوَيح الأَديب يَوم ضَياعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة