الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في غِراري وَكُنتُ حَسَب غِراريمَن يُوازي صَبابَتي بِأَزواره
٢
نَحنُ شَقا أَبي الهَوى وَنَجياأُمه في الثَرى وَحُراس داره
٣
هَدف نَحنُ لِلسِهام وَمَرمىسحر نَشّابه وَطَلبة ثاره
٤
وَالجِراع الَّتي بِجَنبي مِنهاحَرق في الصَميم مِن أَفكاره
٥
هُوَ يَضفي عَلى الصابة في جَنبيه ثَوباً يَشف عَن أَسراره
٦
يا رَفيقي صُن ما اِستَطَعت هَوى بَرَحاوَغالط ما اِستَطَعت فيهِ وَداره
٧
أَنا أَهواك عَن طَواعية مِني وَتَهوى وَأَنتَ مِن بَعد كاره
٨
أَنا راضٍ عَن الهَوى أَن تَأبيت شَديد عَلى لِقاء المَكاره
٩
فَاِجفِني قَد أَمنت لِلحُب مَهداًأَو فَصلني نَمرَح مَعاً في جِواره
١٠
سَهمَنا واحد الجِراح وَقُربىنَحنُ سَيّان في مَواقد ناره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة