١
في غِراري وَكُنتُ حَسَب غِراريمَن يُوازي صَبابَتي بِأَزواره
٢
نَحنُ شَقا أَبي الهَوى وَنَجياأُمه في الثَرى وَحُراس داره
٣
هَدف نَحنُ لِلسِهام وَمَرمىسحر نَشّابه وَطَلبة ثاره
٤
وَالجِراع الَّتي بِجَنبي مِنهاحَرق في الصَميم مِن أَفكاره
٥
هُوَ يَضفي عَلى الصابة في جَنبيه ثَوباً يَشف عَن أَسراره
٦
يا رَفيقي صُن ما اِستَطَعت هَوى بَرَحاوَغالط ما اِستَطَعت فيهِ وَداره
٧
أَنا أَهواك عَن طَواعية مِني وَتَهوى وَأَنتَ مِن بَعد كاره
٨
أَنا راضٍ عَن الهَوى أَن تَأبيت شَديد عَلى لِقاء المَكاره
٩
فَاِجفِني قَد أَمنت لِلحُب مَهداًأَو فَصلني نَمرَح مَعاً في جِواره
١٠
سَهمَنا واحد الجِراح وَقُربىنَحنُ سَيّان في مَواقد ناره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.