١
أَيُّها الناعم الغَرير أَحَقما بِعَينيك مِن تُقى وَتَعبد
٢
أَنتَ تَطري الجَمال في كُلِ عَيننَعمت بِالجَمال في كُلِ مَرقَد
٣
تَصف اللَوعة الحَزينة كَفاك لِقَلبي وَتَستَفيق فَتَجمد
٤
طافَ بِالروح مِن غِنائك شجونَفض الرُوح في الفَضاء وَعرد
٥
فاضَ مِن مزهري إِلَيكَ وَلَكنأَنتَ فَجَرتهُ فَأَرغى وَأَزبَد
٦
أَنتَ رَجع مِن الغِناء مبضبِالهَوى وَالحَنان يا اِبن مُحَمَد
٧
مزهر رَنَ في مَسامع داؤود وَأَوفى عَلى مَلاحن مَعبَد
٨
لَمَست قُدس ما تَوقَع نَفسيوَاِستَفاقَ الهَوى إِلَيهِ وَأَخلَد
٩
وَمَشى فَوقَهُ يَعج وَيَستأني وَيَهدا وَيَستَلين وَيَحتد
١٠
وَبِنَفسي لَمَست روحك وَاسترحَمت عَينيك لِلفُؤاد المُشَرد
١١
وَبِقَلبي نَظَرت اِشعاع ما يَبرق مِن رِقة عَلَيكَ وَسُؤُدد
١٢
أَنتَ تَطري الجَمال فيكَ وَتَغري صَبوات النُفوس أَن تَتَوقَد
١٣
أَنتَ تَطري وَتَستَفز بِلَحنغَير ذِي رَعشة وَغَير مصرد
١٤
غَن يَسجد لَكَ الفُؤاد وَيَعنوصَلف ثائر الحَفيظة أَصيَد
١٥
وَاَبعَث اللَحن في شَكاة وَلَهفوَأَمش في لَوعة بِهِ وَتَنهد
١٦
بَعض هَذا الجَمال يَظهَر بَعضاًرَب ما أَعظَم الجَمال وَأَمجَد
١٧
رَب ما أَعذَب الجَمال وَأَحلىموقفاً يَسحَق النُفوس وَمَشهَد
١٨
كَم حَكى لَوعَتي الكَمان وَكَم ذاقُمت أَمشي عَلى النَعيم المقصد
١٩
رَقَصت في الفَضاء نَفسي حَتىأَوشَكَت مِن يَدي أَن تَتَبَدد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.