الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِعَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِ
٢
فَكَم لي وَقفَةً فيها اِشتِياقاًوَزَندُ الوَجدِ في الأَحشاءِ وارِ
٣
إِذا كَفكَفتُ مِن عَبَراتِ دَمعييُهَيِّجُها اِشتِعالٌ مِن أُوارِ
٤
وَكَم لي في حِماها مِن لَيالٍيَفوتُ ضِياؤُها وَضَحَ النَهارِ
٥
جَلَوتُ بِها وُجوهَ الحُسنِ تُزهىكَزَهرِ الرَوضِ بَل زَهرِ الدَراري
٦
فَصِرتُ مُسامِراً لِلنَجمِ سُهداًفَلا أُغضي الجُفونَ عَلى غِرارِ
٧
تُساجِلُ مُقلَتي الأَنواءَ سَكباًإِذا فاضَت بِأَدمُعِها الغِزارِ
٨
وَعَينٍ كَالسَفينِ تَسيرُ زَهواًتَخوضُ عُبابَ آلٍ في قِفارِ
٩
فَدَعني فالسُرى هَمّي وَعَزميفَإِنَّ لِغايَةِ المَجدِ اِبتِداري
١٠
لَعَلّي أن أَحُلَّ دِيارَ عِزٍّمَغاني المُصطَفى مَثوى الفَخارِ
١١
دِيارٌ حَلَّها خَيرُ البَراياوَخَيرُ الخَلقِ مِن بادٍ وَقارِ
١٢
سَرِيٌّ سابِقٌ في كُلِّ فَضلٍكَريمُ أَرومَةٍ زاكي النِجارِ
١٣
وَمَخصوصٌ بِتَشريفٍ وَعِزٍّوَمَجدٍ شامِخٍ سامي المَنارِ
١٤
عَلا فَوقَ الطِباقِ السَبعِ قُرباًوَخَصَّ بِمَقصِدٍ داني الجِوارِ
١٥
إِمامُ الخَلقِ نورُ الحَقِّ يَبدوضياءً مِن سَناهُ لِكُلِّ سارِ
١٦
وَآياتٌ لَهُ ظَهَرَت فلَيسَتيُباريها مُبارٍ أَو مُجارِ
١٧
تَفوتُ العَدَّ لَيسَ يُطاقُ عَدٌّلِرَملِ البَحرِ أَو قَطرِ البِحارِ
١٨
فَجاهَدَ كُلَّ حِزبٍ مِن ضَلالٍبِسُمرٍ أَو بِبيضٍ مِن شِفارِ
١٩
فَعادَ الجَمعُ مِنهُم لِاِفتِراقٍوَعَودُهُمُ الصَليبُ إِلى اِنكِسارِ
٢٠
عَلَيكَ تَحِيَّةٌ ما اِنهَلَّ غَيثٌوَصابَ مِنَ العَوادي وَالسَواري
٢١
وَدامَ عَلى سَليلِكَ ذي حِفاظٍعَريقِ أَصالَةٍ حامي الذِمارِ
٢٢
سَما صَعَداً إِلى أَن حَلَّ أَوجاًأَطَلَّ عَلى الغَزالَةِ وَالجَوارِ
٢٣
إِذا ما رامَ ذا كُفرٍ وَأَيدٍفَلَيسَ لَهُ اِعتِصامٌ بِالفِرارِ
٢٤
وَمَقرونُ النَجاحِ بِكُلِّ رَأيٍوَتَأييدِ العَزائِمِ بِانتِصارِ
٢٥
وَغارَ الغَيثُ مِن يُمناهُ حتّىيَكادَ يَفيضُ فَيضٌ مِنهُ جارِ
٢٦
فَأَكثَرُ جودِهِ بِالقَطرِ سَكباًوَأَيسَرُ جودِ كَفِّهِ بِاليَسارِ
٢٧
جَرى بِسُعودِهَ وَبِمُشتَهاهُنُجومٌ لُحنَ في فَلَكٍ مُدارِ
٢٨
لَهُ سِيَرٌ مِنَ العَدلِ اِستَفاضَتعَلى قاصٍ وَدانٍ في المَزارِ
٢٩
وَزانَ عُلاهُ في الدُنيا جَمالٌوَأَمرٌ قائِمٌ في الخَلقِ جارِ
٣٠
وَزانَت مِلَّةُ الإِسلامِ دَأباًكَما اِزدانَ المَعاصِمَ بِالسِوارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسن بن أحمد المسفيوي

شاعر مغربي عاش في القرن السادس عشر الميلادي، وارتبط اسمه ببلاط الدولة السعدية زمن السلطان أحمد المنصور. تنتمي قصائده إلى الشعر العربي في العصر المغربي والأندلسي، ومنها ما يجمع بين الغزل والفخر.

قصائد أخرى لـالحسن بن أحمد المسفيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة