الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةً

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليلَيَّ قَد لاعَني الدَهرُ لَيعَةًمِنَ البَينِ أَمسى القَلبُ مِنها يُجَرَّعُ
٢
فَقَدتُ أُناساً قَد شُغِفتُ بِحُبِّهِمفَصَدري لَهُم مَثوىً وَمَأوىً وَمَربَعُ
٣
نَأَوا فَنَأَى قَلبي وَشَخصي حاضِرٌوَوَدَّعَني الطَرفُ عِشيَةَ وَدَّعوا
٤
حُرِمتُ لَذيذَ النَومِ بَعدَ فِراقِهِمفَلا القَلبُ يَهدَأُ لا وَلا الجَفنُ يَهجَعُ
٥
تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضَت وَلَيالِياًفَهَيَّجَنِي التِذكارُ فَالعَينُ تَدمُعُ
٦
لِفَقدِ أُناسٍ كانَ يَومَ لِقائِهِمبِشَمسٍ مُحَيّاهُم يُضيءُ وَيَسطَعُ
٧
فَيالَكَ أَياماً تَقَضَّت كَأَنَّهامِنَ العُمرِ طَيفٌ لاحَ في النَومِ يَخدَعُ
٨
أُحِنُّ لِذِكراها إِذا ما ذَكَرتَهاكَما حَنَّ هَيمانٌ إِلى الماءِ يُسرِعُ
٩
أَلا هَل تَرى ذاكَ الزَمانَ يَعودُ أَوترائي لَيالي الوَصلِ بِالوَصلِ تَرجِعُ
١٠
إِلى اللَهِ أَشكو ما بِقَلبي مِنَ الضَنىكَما يَشكو مَحزونُ الفُؤادِ الموجِعُ
١١
عَسى اللَهَ إِنَّ اللَهَ واسِعُ فَضلِهِيُعيدُ زَماناً كانَ لِلشَّملِ يَجمَعُ
١٢
فَيَفرَحُ مَحزونٌ وَيَنعَمُ بائِسٌوَيَرتاحُ قَلبٌ كانَ بِالبَينِ يُفجَعُ
١٣
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ في كُلِّ مَنزِلٍسَلامٌ عَلَيكُم كُلَّما الشَمسُ تَطلُعُ
١٤
سَلامٌ عَلَيهِم كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍسَلامٌ يُحَيِّى لا سَلامٌ يُوَدِّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة