١
بِحَمدِ إِلاهِ العَرشِ تَمَّ بِشُكرِهِيَحِقُّ اِبتِداءَ المَرءِ في كُلِّ ما سَطَرْ
٢
وَثَني صَلاةَ اللَهِ ثُمَّ سَلامَهُعَلى المُصطَفى المُختارِ مِن خيرَةِ البَشَرْ
٣
وَيَرضى عَن الآلِ الكِرامِ وَصَحبِهِوَتابِعِهِم مِمَّن لِنَهجِهِمُ اِفتَقَرْ
٤
وَمِن بَعدِ ذا أَبدي جَواباً لِمَن أَتىيُسائلُ عَن أَمرٍ غَريبٍ لِمَن نَظَرْ
٥
بِكَونِ صَلاةِ الظُهرِ قَد حَلَّ فِعلُهاأَداءً وَأَنَّ الوَقتَ لِلظُّهرِ ما حَضَرْ
٦
كَذا وَقتَهُم لِلعَصرِ وَالشَمسُ لَم تَزَلوَوَقتُ العِشا وَالضَو لِلشَّمسِ ما اِستَتَرْ
٧
وَذلِكَ بِالإِجماعِ وَقتَ أَدائِهالَدَيهِم وَذا أَمرٌ غَريبٌ لِذي النَظَرْ
٨
وَما يَومُ الِانسانِ فيهِ مُخاطبٌبِأَلفِ صَلاةٍ ثُمَّ سَبعينَ في الأَثَرْ
٩
وَسَبعٌ مِنَ الميئينَ فَاِعلَم بِأَنَّ ذاسَيَأتي وَآتٍ كُلُّ ما خَطَّهُ القَدَرْ
١٠
وَذاكَ إِذا الدَجّالُ جاءَ وَإِنَّهُلَآتٍ بِلا شَكٍّ بِذا الخَبَر اِشتَهَرْ
١١
ثَلاثونَ يَوماً ثُمَّ عَشَرٌ مُقامُهُوَلكِن مِنها ذا اِمتِدادٍ وَذا قِصَرْ
١٢
فَأَوَّلُ يَومٍ مِثلُ عامٍ وَتِلوُهُكَشَهرٍ كَاُسبوعٍ وَيَومَ أَتى الخَبَرْ
١٣
وَقَد سُئِلَ المُختارُ إِذ كانَ مُخبِراًبِذا الخَبَرِ المَأثورِ في الكُتبِ وَالسِيَرْ
١٤
أَيُجزئُ ذاكَ اليَومَ خَمسٌ فَقالَ لاوَلكِنَّما التَقديرُ في ذاكَ يُعتَبَرْ
١٥
فَمِن أَجلِ ذا التَقديرِ كانَت صَلاتَنامُقدِمَةً قَبلَ الزَوالِ بِلا حَذَر
١٦
وَقُل مِثلَ هذا في عِشاءٍ وَمَغرِبِوَعَصرٍ كَذاكَ الصُبحُ وَالفَجرُ ما اِنفَجَرْ
١٧
لِذا كانَ فيهِ المَرءُ أَيضاً مُخاطِباًبِمِثلِ صَلاةِ العامِ فَاِفهَمَهُ لا تَذَرْ
١٨
وَقَدِّر صَلاةَ العامِ كَالعَدَدِ الَّذيتَقَدَّمَ فَاِحسِبهُ تَجِدهُ كَما ذَكَرْ
١٩
بِذا ظَهرَ التِبيانُ عَمّا سَأَلتَهُفَدونكَهُ نَظماً كَمُنتَظِمِ الدُرَرْ
٢٠
وَما عَنَّ لي غَير الَّذي قَد ذَكَرتَهُفَزِنهُ بِقَسطاسٍ مِنَ الفِكرِ وَالنَظَرْ
٢١
فَإِن كانَ تَوفيقاً فَشُكراً لِرَبِّنافَما زالَ يُولي العَبدَ خَيراً إِذا شَكَرَ
٢٢
وَإِن كانَ تَقصيراً فَإِنَّني أَهلُهُفَعُذرٌ لِمَن قَد قارَفَ الذَنبَ وَاِعتَذَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.